top of page

الرأي الاخر

عام·87 عضوًا

عندما تقرأ و تدرس لعلماء الأنثروبولوجي والنفس والاجتماع العالميين كذلك الفلاسفة والاقتصاديين وحتى اللاهوتيين ثم تعرج على كتب مثلا لعلي الوردي (باحث اجتماعي عراقي) ستكتشف عندها امور كثيرة وخطيرة.


فقراءة جانب واحد سيعطيك حتما حكما خاطئا كما القاضي فهو يسمع للضحية والمجرم وان كان المجرم قد قبض عليه بالجرم المشهود.


ان تسمع وتفهم الراي الأخر فن صعب جدا لا يجيده كل من تعلم القراءة والكتابة إنما من خاض مرارة البحث والاستقصاء لسنين عجاف.

قبل عدة سنوات كان هناك وثائقيا حول نشأة الكون ولحسن الحظ كان احد واضعي هذه النظرية مازال على قيد الحياة وكان كبير العلماء حينها وبلغ من العمر عتيا, فوضعه المخرج في المشهد الأخير لوحده وهو يجلس بكل بساطة على صخرة في منطقة مفتوحة عبارة عن سفح جبل وخلفه الوادي ليشكل منظر طبيعي غير متكلف لكنه عميق الرسالة رغم ان الوثائقي كان ثري بكل معنى الكلمة فقال الكلمات التالية:

انصح كل عالم بان لا يقع في غرام نظريته او بحثه فقد تتغير المعطيات. انتهى كلام العالم.


نعم, فكم مُثبت تم نفيه وكم مُنفى تم إثباته !

فقط الجاهل, كل شيء لديه ثابت ومحسوم أمره.

فقط لانه ورثه معتقدا انه توصل اليه ببحثه.


تحيتي

Iraqi Iraqi
bottom of page