top of page

الرأي الاخر

عام·86 عضوًا

🔺اسرائيل تفارق الحياة



تبجحت اسرائيل بقدرتها على السيطرة على انتشار فايروس كورونا

ودفعت للابواق الاعلامية مبالغ ضخمة لنشر بيانات مثل اسرع دولة في العالم في تلقيح

مواطنيها واول دولة استلامها الجرعات من المصنعين ثم انها من اوائل الدول التي رفعت القيود

ومنها الكمامة الخ من مسرحيات بدأت تتكشف بسرعة فائقة, فالتدليس لا يفضح الا صاحبه,

ساعدها في هذه المهزلة الاعلامية ابواق قبائل غرب الخليج المفلسة والمتخبطة اصلا.


اليوم اسرائيل تعاني اسوء ازمة في مستشفيات في تاريخها والنظام الصحي فيها

يتعرض لضغط بسبب تفشي فايروس كورونا بعد الضربة الجديدة التي تعرضت لها عدة

دول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا حيث بلغت الاصابات في اسرائيل (شبه الملقحة كليا حسب الادعاءات الرسمية)

ارقاما هي الاعلى منذ تفشي الوباء حيث فاقت مستويات الخمسة الاف اصابة يومياولا نعلم

ماذا حل بتلك العضلات الاعلامية المفتولة عن انها اسرع دولة في تطعيم سكانها

فيبدو ان التطعيم كان ضد التفكير!


اللقاحات تثبت يوما بعد يوم انها بلاسيبو Placebo (ايهام شفائي او علاجي) وبالحقيقة لا تحمي الا من الذكاء

.

فالفايروس يهاجم كل 4 اشهر تقريبا بشكل اقوى وجديد وليس هونفسه الفايروس القديم اطلاقا,

فيتم نشر فايروس جديد اشد فتكا ومن نفس العائلة, وهذا ما اثبتته قطعا العشرين شهرا منذ اندلاع هذه الحرب البايولوجية التي كان الغرب يتهم

دولا اخرى بامتلاك اسلحة بايولوجية فتبين انه لم يكن يخشى على الانسانية انما كان يخشى

من تفوق احد عليه ليس إلا.


يوهمنا الاعلام نقلا عن مصادر ادارة الحرب بان هذا اسمه متحور, وكيف تحور؟

هل تحور في اجسادنا بعد اخذ اللقاح؟

هل يتحور عند المصابين المتعافين؟

ام تحور عند اللذين لم يصابون؟

اذن كيف لم تعلموا هذا وفقا للعلم والطب؟

كيف لم يتم خلق مضاد جذري كي لا يتحور؟

وهل خلق مضاد خلال اقل من 6 اشهر هو من العلم والطب في شئ؟

وعندما تم خلق المضاد لماذا لم يعلن انه لن يكون كافيا؟


ها هي الجرعة الثالثة في الطريق والرابعة في الافق وسنصل الى يقين مفاده, جرعة كل 6 اشهر لحين انتهاء الحرب التي

قد تستمر سنين, فالشرير يشبع من كل شيء, الا من دم الانسان واسهم شركات الادوية المنتجة للقاحات تحلق

في السماء لمستويات تاريخية غير مسبوقة وارباحها تصل الى مستويات لم تكن في خططها حتى منذ تاسيسها.


لنتذكر جيدا تلك الدول التي ادعت نفس ادعاءات اسرائيل بانجازات ليس لها

من الواقع شيئا سوى الاوهام.


ولم تدعيه دول متقدمة طبيا على العالم وبمراحل وحتى عندما نجحت في تحويط الفايروس

لم تدعي ان الامر انتهى بل قالت ان الانتصار قد يكون وقتي.


هذا هو الفرق بين مَن يُخطط ومَن يُنفذ وهو صاغر.



ولاعزاء للاغبياء


Iraqi Iraqi
Basma AlKhateeb
Fathi Bk
bottom of page