top of page
  • Telegram
  • Pinterest
  • قناة واتساب - الكاتب رياض بدر
  • Facebook
  • Instagram
  • حسابي على منصة اكس

اين تجري المفاوضات الحقيقية بين ترمب وايران !

صورة متخيلة للمفاوضات بين ترمب وايران في باكستان

سيناريو المفاوضات – تكرار لخدعة

 

نسخة مفاوضات عُمان بين الولايات المتحدة وايران تتكرر بالحرف الواحد مع تغيير قاعة الاجتماع لا اكثر.


كي نفهم لماذا باكستان حشرت نفسها او حُشرت في المفاوضات العقيمة هذه وهي تعلم انها بلا جدوى.


هناك عداء قديم ومستمر بين ابرز مستعمرتين لبريطانيا وهما باكستان والهند. الهند اصطفت الى جانب إسرائيل في حربها ضد حماس في غزة بل ان التعاون التسليحي بين البلدين ارتفع خلال تلك الحرب والى يومنا هذا وزار رئيس وزراء الهند مودي الذي ارتفعت أسهمه دوليا بشكل ملحوظ زار إسرائيل واستقبله رئيس وزراء الهند بينيامين نتنياهو بالأحضان وبلباس هندي تقليدي.

باكستان دولة إسلامية متشددة وتنشر فيها الجماعات المتطرفة، بل ولدت فيها وتحتل مقاعد في البرلمان مثل حركة طالبان فكان لابد ان تكون باكستان في موقع يعطي تصورا بانها لا تريد تدمير إيران التي تريد إسرائيل تدميرها فارتضت بدور حمامة السلام رغم اني اعتقد ان هذا الدور انيط بها وليس هي من قررته.


اذن لا محبة بإيران ولا بالسلام انما نكاية بالهند حليفة إسرائيل رغم علمها ان المفاوضات بين ترمب وايران هي مضيعة للوقت لا أكثر وان النظام الإيراني انتهى بالفعل وما بقي الا اعلان وفاته رسميا.


باكستان بلعب هذا الدور انما هي تعلن للعالم لا سيما للهند انها حليف قوي وموثوق للولايات المتحدة الامريكية وهذا هو مقصدها الأهم والوحيد وليس الإبقاء على نعجة نافقة.


تلعب الولايات المتحدة كذلك الاتحاد الأوروبي هذه اللعبة بذكاء شديد والنتائج واضحة جدا، فكل ما يصدر من تصريحات من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هو لجعل بقايا النظام الإيراني تترنح في التحليلات والتوقعات بين ان أمريكا ستبقي على من يتعاون معها ام ستقضي على الجميع وان اتفقوا معها فمن بقي من النظام مرعوب من مشهد نهاية الأنظمة المجاورة التي اُسقطت على يد الولايات المتحدة الامريكية فهناك 4 امثلة ثلاث منها كان بشعا!


المفاوضات المزعومة هذه تجري في وسائل الاعلام اكثر مما هو على طاولة المفاوضات, فليس هناك أي مفاوضات حقيقة فتبادل الرسائل الشفهية او التحريرية ليس مفاوضات انما هي للولايات المتحدة – إسرائيل كسب وقت ثمين, الوقت الذي ليس بصالح ايران ابدا بل حبل مشنقة يلتف كل ساعة فهي تصارع من اجل البقاء فالحصار دك اقتصادهم ولقمة العيش بطريقة غير مسبوقة في تاريخ ايران المعاصر بل لم يجوع الشعب الإيراني بهذه الطريقة منذ قرابة 100 سنة او اكثر (اُسقط الشاه لان الدولار حينها اصبح 6 تومان فقط بعد ان كان بحدود الـ 3 تومان).


تأجيل ترمب للضربة القاصمة لإيران هو فقط لدخول أجواء الحج والعيد في السعودية والدول المجاورة وذكرت تفاصيله في مقالتي الأخيرة على موقعي الرسمي فكمية الاعتدة والأسلحة التي مركزتها الولايات المتحدة حول ايران ليست للتفاوض انما لإزالة دولة من على الخريطة ولا ننسى الترسانة الإسرائيلية التي تبعد ضغطة زر عن طهران.


تحيتي

 

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page