لهذا سيشن ترمب ضربة محدودة ضد ايران !
- رياض بـدر

- قبل 22 ساعة
- 2 دقيقة قراءة

اللغز يكمن في فقرة داخل الدستور الأمريكي وتسمى Congress (Article I) أي المادة الأولى في مجلس الشيوخ وتنص على ان في حالة عزم الرئيس الأمريكي شن حرب واسعة Full scale أي عمليات عسكرية واسعة ضد بلد ما فعليه التوجه للكونغرس لأخذ الموافقة وطبعا هنا ستكون العملية طويلة ومعقدة وقد يبتزه الديمقراطيين مقابل الموافقة على شن حرب واسعة ضد النظام الإيراني.
لكن الدستور لا يعيق الرئيس من شن ضربة محدودة ويعطي الرئيس التصرف الفردي أي لا يحتاج الرئيس الأمريكي الرجوع للكونغرس واخذ الموافقة منه مادامت عمليات محدودة على سبيل المثال استخدام طائرات درونز او صواريخ موجهة محدودة العدد وضد اهداف محددة او استخدام طائرات مقاتلة قليلة جدا لتنفيذ غارات محددة ليست طويلة الأمد.
قد يلجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الى شن ضربة محدودة ضد ايران لتفادي التأجيل ثم يستغل الرد الإيراني الاكيد على الضربات والذي سيكون بلا شك موجه ضد إسرائيل وضد المصالح الامريكية في المنطقة عندها سوف يذهب الرئيس الى الكونغرس بثقة لأنه سيحصل على الموافقة فورا بشن عمليات عسكرية موسعة بل حتى اسقاط نظام.
هناك غموض او لنقل تداخل قانوني ما بين مادتين في الدستور الأمريكي في موضوع صلاحية الرئيس وطريقة وحجم الهجوم الذي يستطيع شنه دون الرجوع للكونغرس حيث انه كما ذكرت يمنع شن عمليات عسكرية كبيرة لكن يعطي للرئيس شن عمليات عسكرية كبيرة اذا ما تعرضت الولايات المتحدة لهجوم مهما كان صغيرا حيث تنص المادة الثانية – الرئيس The President (Article II) بان للرئيس الصلاحية بذلك كونه القائد العام للقوات المسلحة لكن كما ذكرت كرد على تهديد او هجوم.
هنا سيسقط نظام الملالي في الفخ، فان هم لم يردوا انفضحوا امام مؤيديهم كذلك سيثور عليهم شعبهم الناقم بسهولة، وإن رد النظام الايراني على الهجوم الامريكي فسيجعلون ترمب يوسع العمليات الى مستوى شن حرب بل سيُفعل البند الخامس في معاهدة حلف الناتو التي تنص على الرد الشامل من كل أعضاء الحلف إذا ما تعرض عضو لهجوم عسكري من خارج الحلف.
اما بالنسبة لإسرائيل فهي استعدت منذ البداية لهذا الامر فرئيس الوزراء لديه الصلاحية في شن عمليات واسعة وبسهولة تامة واعتقد ان هذا ما خطط له ترمب ونتنياهو في زيارة الأخير الى الولايات المتحدة واجتماعه المغلق مع ترمب.
تحيتي




تعليقات