
Search Results
تم العثور على 857 نتائج
- حين أرغم الرئيس ترامب على توديع "سامسونغ غالاكسي"
من أجل أن تكون رئيسا لأقوى دولة في العالم، يتعين عليك القيام ببعض التضحيات، وذلك ما قام به الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، الذي أجبر على التخلي عن هاتفه الذكي الشخصي، والمفضل، قبل ساعات من حفل تنصيبه في العاصمة واشنطن، الجمعة. وحسب ما ذكرته صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن ترامب تخلى، هذا الأسبوع، عن هاتفه المحمول من نوع "سامسونغ غالاكسي" واستبدله بـ"جهاز مشفر وآمن" مع رقم جديد، مضيفة أن "السبب هو الأمن والحماية". وأوضحت "نيويورك تايمز" أن ترامب قلق من أن يصبح معزولا بعد التخلي عن هاتفه، مشيرة إلى أن تغريداته على تويتر كان يدونها من هاتفه. وكان أوباما اضطر، في 2016، إلى استبدال هاتفه "بلاك بيري" بهاتف أكثر أمنا وحماية، يفتقد لمجموعة من الخصائص، مثل "التقاط الصور وتشغيل الموسيقى..".
- سي إن إن" تتكهن بمقتل ترامب وتشعل غضب محبيه.. من سيتولى المنصب إن حدثت المجزرة؟"
وُجهت اتهامات لشبكة "سي إن إن" الأميركية بالتحريض على العنف ضد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بعدما قالت الشبكة الإخبارية إنَّ مسؤولاً مُعيَّناً من قِبَل باراك أوباما سيتولَّى السلطة حال مقتل الرئيس المنتخب في حفل تنصيبه. وتَكهَّن التقرير المُروِّع، الذي حمل عنوان "كارثةٌ قد تدفع بالمسؤول المُعيّن من قبل أوباما لتولي السلطة في المكتب البيضاوي"، بالسيناريو المحتمل حدوثه إذا قُتل ترامب ومايك بنس وقادة الكونغرس الأميركي خلال مراسم تنصيب الرئيس المنتخب، وفقاً لما جاء بصحيفة الديلي ميل البريطانية. وخلال التقرير، استخْدمت "سي إن إن" مقاطع من مسلسل "Designated Survivor"، الذي يُعرض على قناة "إيه بي سي". ويصور المسلسل ما قد يحدث حال تفجير مبنى الكابيتول، الذي سيتلو فيه ترامب القسم الرئاسي، وقتل القائد العام للقوات المسلحة. وخلص التقرير إلى أن مسؤولاً من الحزب الديمقراطي سيتولى منصب نائب الرئيس في البيت الأبيض في حالة حدوث هجومٍ مماثلٍ، ما أثار مخاوف البعض بشأن تحريض بعض معارضي ترامب الحاقدين على تنفيذ هجومٍ غادرٍ ضده خلال مراسم التنصيب. هذا ما تتمناه سي إن إن ويرى المنتقدون أن هذا بالضبط ما تتمناه "سي إن إن"، التي سخر البعض منها بسبب انحيازها لهيلاري كلينتون خلال الحملة الانتخابية بأن أطلقوا عليها اسم "شبكة كلينتون الإخبارية"، والتي رفض ترامب الإجابة على أسئلتها خلال مؤتمره الصحفي الأخير. علّق أحد مستخدمي موقع يوتيوب على التقرير قائلاً: "ألا تقترحين القيام بأي فعل هنا يا سي إن إن؟"، واصفاً نفسه بأنَّه أحد "الشائنين" (Les Deplorables)، وهو اللفظ الذي كانت هيلاري كلينتون قد استخدمته لوصف بعض أنصار الرئيس المنتخب دونالد ترامب سابقاً. وقالت أليكسا فاسكيز إنها أبلغت عن الفيديو لدى قسم الشكاوى بإدارة يوتيوب لـ"تحريضه على العنف". فيما وصف المستخدم Uniblonder الشبكة الإخبارية بأنها "مثيرة للاشمئزاز وخائنة". فيما كتب مستخدم آخر: "لقد أبلغت عن محتوى الفيديو بكونه يشكل خطراً على حياة الرئيس المنتخب ويُحرّض على العنف". وقال مُستخدم آخر يدعى Lemon Goat: "لقد فعلتُ المثل. تريد سي إن إن لهذا السيناريو أن يتحقق. لن يكون مفاجئاً إذا دفعت الشبكة الإخبارية لشخصٍ ما مقابل تنفيذ هذه المهمة". وقال البعض إن عدم حضور عددٍ من نواب الكونغرس الديمقراطيين، ومنهم النائب جون لويس، حفل التنصيب ربما ينبئ بوجود مؤامرة تُحاك بالفعل. إذ قال مستخدم اسمه "مافريك إكس 7": "لن يحضر أكثر من 60 نائباً ديمقراطياً مراسم التنصيب. فلتخبرني ما الذي يحرضون عليه". لهذا السبب سيكون الرئيس ديمقراطياً ويشرح تقرير "سي إن إن" أنّه في حالة مقتل الرئيس ونائبه، يُمرر المنصب إلى المسؤولين الأدنى في سلسلة القيادة بدءاً من رئيس مجلس النواب، يليه الرئيس المؤقت لمجلس الشيوخ. وإذا قُتل الاثنان، يؤول المنصب إلى أعضاء الإدارة، بدءاً من وزير الخارجية. لكن إذا قُتلوا جميعاً خلال حفل تنصيب الرئيس المنتخب، تصبح البلاد بلا قيادة. ولهذا السبب، لا يحضر أحد هؤلاء الوزراء حفل التنصيب، إذ يُبعد في منشأة حكومية مؤمنة وتحت حراسة مُسلّحة ومُشدّدة، ليقوم بدور "خليفة الرئيس المُعيَّن". وقالت "سي إن إن" إن هذا الشخص، والذي لن يتم الإفصاح عن هويته قبل حفل التنصيب، سيكون مُعيَّناً من قبل أوباما لأنه لم يُدل أي من خلفاء ترامب القسم الدستور حتى الآن. وفي حالة تولي الخليفة المُعيَّن السُلطة، تنص القوانين على إجراء انتخابات تشريعية خاصة والتي قد تستغرق أشهر، وهو ما ينذر بحدوث "فوضى"، وفقاً لما قاله الباحث نورمان أورنستين لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية. شكّلت فكرة الخليفة المُعيّن الأساس الذي بنيت عليه الأحداث الدرامية لمسلسلِ "Designated Survivor" أو "الناجي المُعيّن" والذي يعرض على قناة إيه بي سي ويقوم بدور البطولة فيه الممثل كيفر ساذرلاند. وفي المسلسل، يقوم ساذرلاند بدور وزير الإسكان والتنمية الحضرية والذي عُيّن في منصب الرئيس بعد مقتل كل المسؤولين في سلسلة القيادة خلال هجوم بالقنابل على مبنى الكابيتول أثناء إلقاء الرئيس "خطاب حالة الاتحاد" في جلسة مشتركة تجمع أعضاء مجلس النواب والشيوخ. ترتيب المناصب التي تحل محل الرئيس حال موته في حفل التنصيب: يُحدد قانون "الخلافة الرئاسية" الصادر عام 1947 هوية من سيتولى منصب الرئيس في حال مقتل أعضاء الإدارة ذوي المناصب الأرفع. وقد تمَّ إقرار الترتيب بحسب أقدم الإدارات في تاريخ إنشائها، وهو السبب الذي يجعل وزير الأمن الداخلي (الذي يُمكن القول إنه أحد أنسب الأشخاص ليحل محل الرئيس) في آخر الترتيب. وتستمر مدة الشخص الذي يحل محل الرئيس حتى "انتهاء فترة الرئاسة السارية في ذلك الوقت"، مع أنَّه ليس من الواضح كيف سيجري الأمر في حال حدوث هجوم أثناء تسليم السلطة من الرئيس المنتهية ولايته إلى الرئيس الجديد. والترتيب كالتالي: نائب الرئيس رئيس مجلس النواب الرئيس المؤقت لمجلس الشيوخ وزير الخارجية وزير الخزانة وزير الدفاع المدعي العام وزير الزراعة وزير التجارة وزير العمل وزير الصحة والخدمات البشرية وزير الإسكان والتنمية الحضرية وزير النقل وزير الطاقة وزير التعليم وزير شؤون المحاربين القدامى وزيرة الأمن الداخلي #اميركا #ترمب #اغتيالترمب #سيانان
- دعوة " أميركية" لترامب للحوار مع مجاهدي خلق الإيرانية
حث أكثر من 20 مسؤولا أميركيا سابقا الرئيس المنتخب دونالد ترمب على الدخول في حوار مع جماعة إيرانية معارضة في المنفى كانت وزارة الخارجية الأميركية حتى 2012 تدرجها على قائمة المنظمات الإرهابية. وفي رسالة بتاريخ التاسع من يناير دعا المسؤولون السابقون الحكومة الأميركية إلى "إقامة حوار مع المقاومة الإيرانية في المنفى .. المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية". ومن أبرز مكونات المجلس جماعة مجاهدي خلق التي صنفتها وزارة الخارجية الأميركية كمنظمة إرهابية من 1997 حتى 2012. وقادت جماعة مجاهدي خلق حملة مسلحة ضد شاه إيران المدعوم من الولايات المتحدة في السبعينات وشمل ذلك مهاجمة أهداف أميركية. ونبذت العنف منذ ذلك الحين. وقال محللون مختصون بالشأن الإيراني إن الحوار مع مجاهدي خلق في حد ذاته لن يمثل تحولا جذريا في السياسة الأميركية الحالية لكن أي مؤشر على أن الولايات المتحدة تدعم هدف الجماعة بتغيير النظام في طهران سيؤكد ظنون المتشددين في طهران بأن الولايات المتحدة تسعى للإطاحة بالحكومة الإيرانية ويزيد العداء بين طهران وواشنطن. وأكد روبرت توريسيلي السناتور الديمقراطي السابق عن نيوجيرزي- والذي دافع عن مجاهدي خلق ووقع على الرسالة- صحتها لرويترز يوقال إنها أرسلت إلى ترامب. ولم يرد مسؤولون في فريق ترامب الانتقالي على الفور على طلب للتعليق. #ايران #مجاهديخلق #ترمب
- بعد عام على رفع العقوبات عنها.. هل حققت إيران أهدافها من الاتفاق النووي؟
قال خبراء اقتصاديون إن إيران لم تحقق إلى الآن الاستفادة الاقتصادية المرجوة، رغم مرور عام على رفع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي العقوبات، التي كانت مفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي. وکانت الحكومة الإيرانية -وما تزال- تأمل أن يمهد الاتفاق النووي الطريق أمام رفع العقوبات الاقتصادية، وفتح المجال لجذب الاستثمارات الأجنبية. وأضاف خبراء أن الاقتصاد الإيراني ما يزال يواجه بعض العقبات؛ منها: عزوف الشركات الكبرى عن الاستثمار في البلاد، واستمرار حجز وتجميد الأرصدة الإيرانية؛ بسبب استمرار العقوبات الأميركية. ودخل الاتفاق النووي، الموقع بين إيران والدول الكبرى، حيز التنفيذ في 15 يناير/كانون الثاني 2016، ليبدأ تدريجياً رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران منذ عام 1979. وتوصلت إيران في يوليو/تموز 2015 إلى اتفاق نووي تاريخي مع القوى العالمية الست 5+1 (الصين، فرنسا، روسيا، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأميركية، بالإضافة إلى ألمانيا)، يمهد الطريق أمام تخفيف العقوبات الدولية على طهران وزيادة صادراتها النفطية. وقال الخبراء، إن الاتفاق النووي يتعرض مؤخراً لتهديدات مفاجئة مع صعود دونالد ترامب إلى سدة الرئاسة الأميركية. وكان الرئيس الأميركي الجديد، دونالد ترامب، اعتبر الاتفاق النووي بين القوى الغربية وإيران، من بين الأسوأ على الإطلاق، وتعهد في وقت سابق بإلغائه أو إعادة التفاوض بشأنه. لم تحقق أهدافها بعد وقال شهاب قرقاش، رئيس شركة ضمان للاستثمار (إماراتية خاصة)، إن إيران لم تحقق أهدافها الاقتصادية المنشودة منذ الاتفاق النووي الذي ما يزال محل جدل إلى الآن. وأضاف قرقاش لـ"الأناضول"، إن الحكومة الإيرانية ما تزال مستمرة في السعي نحو الاندماج مع التوجه الرئيسي للاقتصاد العالمي رغم أن بعض القيود، التي فُرضت عليها في أوقات سابقة، ما زالت قائمة. ولفت شهاب قرقاش، إلى أن استقطاب الاستثمارات الأجنبية، لا سيما في قطاع النفط والغاز، يعد ضرورة ملحة بالنسبة لإيران، ومع ذلك ستكون عملية التكامل مع الاقتصاد العالمي تدريجية وليس دفعة واحدة. وتأمل إيران، ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، أن تجذب عقود النفط الإيرانية الجديدة الشركات الأجنبية، وأن تعزز الإنتاج بعد سنوات من نقص الاستثمارات. بدوره، قال جاسم عجاقة، الخبير الاقتصادي والأستاذ في الجامعة اللبنانية، أن الاقتصاد الإيراني صار يتنفس مقارنة بما كان عليه قبل العقوبات، ولكن لم يصل إلى ما كان مستهدفاً من جانب القيادة الإيرانية. وأضاف عجاقة، في اتصال هاتفي مع "الأناضول" من بيروت، أن الآمال الإيرانية بتدفق الاستثمارات الأجنبية إلى البلاد لم تتحقق، علاوة على استمرار حجز الأصول المالية لدى المصارف الأجنبية (وفقاً لبعض التقديرات، تصل 120 مليار دولار). وبين أنه على الرغم من زيادة الصادرات النفطية لإيران، فإن هذا لم يترك أثرا ملموساً على النمو الاقتصادي للبلاد في ظل أسعار النفط المنخفضة حتى الآن. ولفت عجاقة إلى أن القطاع النفطي ما يزال بحاجة لاستثمارات ضخمة، لكن تعقيدات التعاملات مع المصرف المركزي الإيراني، علاوة على استمرار وجود حواجز ومعرقلات أمام انتقال الأموال، تحول دون ذلك. تدخلات إيران وحتى الآن، لم تُقدم الشركات الغربية الحريصة على استغلال احتياطيات النفط والغاز الإيرانية الهائلة، على الدخول بقوة في البلاد رغم رفع العديد من العقوبات عنها. ويقدر الإيرانيون أن القطاع بحاجة إلى استثمار 100 مليار دولار لعودة الإنتاج إلى مستوياته السابقة قبل فرض العقوبات، مقارنة مع تقديرات غربية تقول إن إيران بحاجة 300 مليار دولار تقريباً. وأشار الخبير الاقتصادي اللبناني إلى أنه رغم الحراك الدبلوماسي المكثف لإيران لم تحقق حتى التبادل التجاري المستهدف مضاعفته 3 أضعاف ما كان عليه، والسبب في ذلك يعود إلى التدخلات السياسية لطهران في المنطقة. وقال الخبير الاقتصادي محمد العون، إن العقوبات على إيران لم تنتهِ عملياً وما تزال سارية المفعول رغم الاتفاق، لا سيما أن العقوبات رُفعت عنها وباتت عودتها إلى الأسواق العالمية في حكم المؤكد، موضحاً أن معظم العقود ليست حاسمة، وأغلبها اتفاقيات تمهيدية ومذكرات تفاهم وليست ملزمة للاستثمار. وتابع العون، في تصريح لـ"الأناضول" أن إيران غير مستعدة بعدُ لجلب رؤوس الأموال والاستثمار فيها؛ بسبب العلاقات المتردية مع دول الشرق الأوسط، ولا سيما الخليج العربي. ولفت إلى استمرار وجود مخاطرة حالية أمام إيران، تتمثل في احتمال إلغاء الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب الاتفاق النووي، الذي أنهى العقوبات المفروضة عليها. وأضاف أن السلطات الإيرانية ستستغرق بعض الوقت لاستعادة ثقة المستثمرين مرة أخرى، لافتاً إلى أن التحدي الأكبر أمامها في الوقت الحالي هو تمويل المشروعات، في ظل إحجام مصارف عالمية عن التعامل مع طهران. ويعاني الاقتصاد الإيراني أزمة حقيقية دفعت البنك المركزي للإعلان، قبل أيام، عن أنه سيقدم مشروع قانون أمام البرلمان لتغيير عملة الريال إلى التومان، بعد أن هبطت قيمتها أمام الدولار إلى مستويات غير مسبوقة بلغت أكثر من 37 ألف ريال لكل دولار.
- "مصالحنا تتلاقى".. لهذه الأسباب تتفاءل السعودية بتسلّم ترامب رئاسة أميركا.
قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الإثنين 16 يناير/كانون الثاني 2017، إن السعودية "متفائلة" إزاء تسلم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الرئاسة بعد أيام، معلناً أنه "يتشوق إلى العمل" مع الإدارة الأميركية الجديدة.وقال وزير الخارجية السعودي، خلال لقاء عقده في باريس مع عدد من الصحفيين: "عندما نشاهد الخطوط العريضة للإدارة الأميركية الجديدة"، من الطبيعي القول إن "مصالحنا تتلاقى".وأوضح الجبير أن السعودية تشيد بالرغبة المعلنة لإدارة ترامب "في استعادة الدور الأميركي بالعالم، والعمل على هزم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، واحتواء إيران ومنعها من الأذية عبر سياساتها السلبية في المنطقة، والعمل مع الحلفاء (حلفاء الولايات المتحدة) ودعمهم".نحن متفائلونوأضاف الوزير السعودي: "نحن متفائلون إزاء الإدارة الجديدة، ونتشوق إلى العمل معها في المجالات، حيث المصلحة مشتركة"، مشيراً إلى "الروابط العميقة" التي تربط بين البلدين "منذ الحرب العالمية الثانية" في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والمالية.وختم الجبير قائلاً: "إن مصالحنا تلتقي، أكان بالنسبة إلى سوريا أو إيران أو العراق أو اليمن أو ليبيا، والإرهاب ومسائل الطاقة والقضايا المالية"، مضيفاً: "لدينا الأهداف نفسها، مع أنه يمكن ألا نكون متفقين حول كل السبل للوصول إليها".ورداً على سؤال بشأن تهديد ترامب في أثناء حملته، قبل أن يخففها لاحقاً، بـ"تمزيق" الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، قال الوزير السعودي: "إن الكثير من الدول قلق من أن تستخدم إيران هذا الاتفاق للحصول على أموال لتستخدمها في دعم الإرهاب".وأضاف: "يجب تحميل إيران المسؤولية، وعليها أن تحترم الاتفاق"، متهماً طهران التي قال إن العلاقات معها لا تزال "متوترة"، بـ"التدخل في الشؤون الداخلية" للدول العربية وبالرغبة في "تصدير ثورتها".لم نتخلَّ عن المعارضة السوريةمن جهة أخرى، اعتبر الجبير، الذي تُعد بلاده من أبرز داعمي الفصائل السورية المعارضة، أن تركيا لم تغير موقفها منذ تقاربها مع روسيا. وقال: "إن تركيا تعمل مع المعارضة السورية المعتدلة؛ بهدف التوصل إلى وقف المعارك"، في إشارة إلى مفاوضات مقررة في 23 يناير/كانون الثاني الجاري بعاصمة كازاخستان أستانة.وتابع: "إن واقع أن الأتراك يتباحثون مع الروس لا يقلقنا، نحن نتحدث إلى الروس ولا أرى تغييراً في الموقف التركي".وأوضح الوزير السعودي أن بلاده لم تتم دعوتها لمفاوضات أستانة؛ "لأن الأمر يتعلق باجتماعات بين مجموعات مسلحة سورية والنظام على مستوى الخبراء".من جانب آخر، أكد الوزير أن المملكة السعودية "لم تتخلَّ" عن المعارضة السورية التي تأثرت كثيراً باستعادة الجيش السوري مدينة حلب، بيد أنه قال إنه ليس هناك "مساعدة مباشرة سعودية للمعارضة المعتدلة".وأضاف: "إن المساعدة تأتي من مجموعة من 10 دول، بينها السعودية، تقودها الولايات المتحدة وهي تنسق توزيع المساعدة للمجموعات السورية"، مشيراً إلى أن هذه المساعدة متواصلة بحسب علمه.تجدر الإشارة إلى أن ترامب، الرئيس الـ45 لأميركا، سيتسلّم الرئاسة من سلفه باراك أوباما، في 20 يناير الجاري، بمراسم رسمية بعد أدائه القسم الدستوري.وخلال حملته الانتخابية، أطلق ترامب تصريحات أثارت دول الخليج العربي، من بينها أن على الأخيرة دفع أموال مقابل تقديم الحماية الأميركية لها.وأبطل الكونغرس، في سبتمبر/أيلول 2016، حق النقض "الفيتو"، الذي استخدمه أوباما ضد مشروع قانون "جاستا" الذي يسمح لعائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة، بمقاضاة دول ينتمي إليها منفذو هذه الهجمات، وغالبيتهم من السعودية.وانتقدت السعودية هذا القانون، محذرة من عواقب وخيمة وتداعياته على علاقتها مع واشنطن، حيث ترفض المملكة تحميلها مسؤولية اشتراك عدد من مواطنيها (15 من أصل 19) في هجمات 11 سبتمبر. #الجبير #ترمب #السعودية #اميركا





