top of page
  • Telegram
  • Pinterest
  • قناة واتساب - الكاتب رياض بدر
  • Facebook
  • Instagram
  • حسابي على منصة اكس

Search Results

تم العثور على 849 نتائج

  • سنتحرك بمفردنا.. أميركا تعبر عن "انزعاجها" من الإخفاق المتواصل لمجلس الأمن إزاء سوريا

    هل هو اعلان الحرب من جهة واحدة ضد سوريا فقط ام ضد روسيا نفسها! التبرير الروسي مهما كان لا يبرر ما حدث هذا إن لم يكن التبرير مضحك أصلا ولا يجوز ان يصدر عن دولة عظمى التي يغيب وزير خارجيتها عن الشاشات منذ فترة لا سيما في هكذا مواقف. بنود مشروع القرار الذي تريد تمريره أمريكا وحلفائها يعطيها الحق بضرب بشار الأسد إنما فقط في حال تكراره ضرب المدنيين وهذه ثغرة قد تكون عواقبها وخيمة حيث كلمة ضرب المدنيين كلمة فضفاضة بألف تأويل وتأويل حيث تدخل فيها مسببات واسباب وظروف وأخطاء وضروريات الخ من تفسيرات عسكرية كما عودتنا طائرات الحلفاء عند ضربها لمدنيين في مناطق يسيطر عليها من تصفهم بـ الإرهاب. قالت مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة نيكي هايلي، الأربعاء 5 أبريل/نيسان 2017، إن "الإخفاق المتواصل لمجلس الأمن الدولي إزاء سوريا سيُجبرنا على التحرك بشكل منفرد"، دون توضيح طبيعة التحرك الذي تقصده. جاء ذلك في إفادة السفيرة الأميركية خلال جلسة مجلس الأمن الدولي الطارئة لمناقشة الهجوم الكيماوي الذي وقع في بلدة خان شيخون بريف إدلب الثلاثاء، وأسفر عن أكثر من 100 قتيل. بنود مشروع القرار ورغم أن واشنطن لم تشرح كيفية التحرك في سوريا، فإن مسودة القرار الأممي المعروضة للتصويت مساء الأربعاء كشفت عن إمكانية تصعيد أميركي كبير ضد الأسد في حال استمراره في قصف المدنيين. وتضمنت مسودة القرار إدانة استخدام السلاح الكيمياوي بأشد العبارات، مشددة على ضرورة محاسبة المتورطين. كما عبرت المسودة عن الدعم الكامل لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، وطالبت بنشر نتائج تقريرها في أسرع وقت ممكن. كما شدد مشروع القرار على أن يزود نظام الأسد لجنة التحقيق بسجل الطلعات الجوية يوم 4 أبريل الجاري، والذي شهد المجزرة ومن ضمن ذلك أسماء الطيارين، إضافةً إلى ترتيب لقاءات مع الضباط بناءً على طلب المحققين ضمن مهلة لا تتعدى 5 أيام من تاريخ طلب المقابلة، وكذلك فتح القواعد العسكرية المشبوهة. وخلص مشروع القرار إلى مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بتقديم تقرير شهري عن تعاون النظام والتلويح بفرض عقوبات تحت الفصل السابع. روسيا تتحمل مسؤوليتها وأشارت هايلي إلى أن "عدم تحمّل روسيا مسؤولياتها" تجاه ما يحدث في سوريا، أدى إلى استمرار استحواذ رئيس النظام السوري، بشار الأسد، على أسلحة كيماوية "واستخدامها ضد المدنيين" في بلاده. وأضافت السفيرة الأميركية: "لو أن روسيا تحملت مسؤوليتها بشكل كامل لما كانت هناك أسلحة كيماوية في سوريا الآن .. وتقول روسيا إن لديها تأثيراً على سوريا ونحن نودّ أن نرى هذا التأثير الآن". وأكدت السفيرة الأميركية التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية لأعمال مجلس الأمن الدولي للشهر الجاري، أن حديث المسؤولين الروس عن "صور مفبركة وتقارير مزيفة بشأن مجزرة خان شيخون الثلاثاء، هو تكرار للروايات المغلوطة نفسها التي تستخدمها روسيا لإبعاد الأنظار عن نظام بشار الأسد". وتابعت: "كم عدد الأطفال الذين يجب أن يموتوا حتى تتحرك روسيا؟!.. إن الأسد وروسيا وإيران ليس لديهم أي اهتمام بتحقيق السلام في سوريا.. وها هو الأسد يستخدم الأسلحة الكيماوية ضد شعبه.. والإنسانية بالنسبة له لا تعني أي شيء على الإطلاق". وقُتل أكثر من 100 مدني، وأُصيب أكثر من 500، غالبيتهم من الأطفال، باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيماوية شنته طائرات النظام، الثلاثاء، على بلدة خان شيخون بريف إدلب، وسط إدانة دولية واسعة. ويعتبر هذا الهجوم الأكثر دموية من نوعه، منذ أن أدى هجوم لقوات النظام بغاز السارين إلى مقتل أكثر من 1300 مدني بالغوطة الشرقية في أغسطس/آب 2013. وسبق أن اتهم تحقيق مشترك بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، النظام السوري بشن هجمات بغازات سامة. #بشارالاسد #السفيرةالامريكيةلدىالاممالمتحدة #السفيرةهيلي

  • الرئيس الأميركي يدشِّن بدايةً جديدةً بين واشنطن والقاهرة

    الوعود الانتخابية تُنفذ الواحدة تلو الأخرى فويل من صفق دون أن يفهم بالضبط ما يقصده ترمب. منذ بدأ ترمب يومه الأول في البيت الأبيض وهو يقص أجنحة إيران الواحدة تلو الأخرى كيف لا وهو الذي ذكرها بوضوح أكثر من مرة في مرحلة الانتخابات وأيضا في يوم تسنم المنصب ولازال يكررها (سأقضي على الإسلام الإرهابي الراديكالي) وهو التهمة الرسمية المدرجة تحتها إيران في قائمة الدول الراعية للإرهاب في الولايات المتحدة الأمريكية. المكاسب الاقتصادية التي بدأ يحققها السيسي لمصر تتجلى بوضوح بعد ان وعي الدرس فعلا وعرف ان الصف العربي صف لا يمكن التخلي عنه وإلا ضاعت مصر كلها. ولا عزاء لمن ظن بأن عقيدته أقوى وأعمق من القومية. رحَّب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين 3 أبريل/نيسان 2017، بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال لقاءٍ يشير إلى تقاربٍ جديدٍ مع قوةٍ إقليمية في الشرق الأوسط، بعد سنوات من العلاقات المتوترة بين البلدين خلال إدارة باراك أوباما. وبينما كان السيسي يجلس إلى جواره في المكتب البيضاوي، قال ترامب لنظيره المصري، إنه بات لديه "صديقٌ وحليفٌ هامٌ في الولايات المتحدة". وأضاف: "إذا كانت لا تزال هناك شكوكٌ حول الأمر، أريد أن يعلم الجميع أننا نقف وراء الرئيس السيسي لدعمه. لقد أنجز مهمةً رائعة في موقفٍ صعب للغاية. نحن ندعم مصر وشعبها"، وفقاً لما جاء في صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية. وقال السيسي لترامب إنه "يُكِنّ تقديراً وإعجاباً عميقاً لشخصيته المُتفرّدة"، ولموقفه من الإرهاب، الذي وصفه بأنه "أيديولوجية خبيثة وشيطانية، تحصد أرواح الأبرياء، وتجلب الدمار إلى المجتمعات والأمم، وتُرهِب الأبرياء". وتُدشن الزيارة نقطة تحولٍ هامة في العلاقات الأميركية- المصرية، التي تدهورت خلال حكم الرئيس السابق باراك أوباما، الذي كان يتبنى موقفاً أكثر حزماً في تعامله مع السيسي. ويوجه النظام الحالي لقائد الجيش السابق السيسي، اتهاماتٍ بممارسة القمع السياسي وارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان. ويعد اللقاء الحالي تصديقاً رمزياً لحكم السيسي الذي لم يزر البيت الأبيض منذ توليه الحكم منذ أربع سنوات. "إعادة صياغة" وقبيل الزيارة، قال مسؤولٌ أميركي، إن البيت الأبيض يريد "إعادة صياغة" العلاقات بين البلدين. وأكد المسؤول أنه رغم تغاضي الإدارة الأميركية عن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، فإن الولايات المتحدة ستنقل مخاوفها إلى الرئيس المصري بشكلٍ خاص. وقد فُهِمت هذه التصريحات على أنها تحولٌ في المواقف تجاه حكومة أكبر دولة عربية من حيث التعداد السكاني، التي تحارب مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في شبه جزيرة سيناء، وتراها إدارة ترامب حليفاً في حربها ضد الإرهاب. وقُتل مئات الإسلاميين واعتُقِلَ عشرات الآلاف منهم بعد انقلابٍ عسكري قاده الرئيس السيسي، الذي كان وزيراً للدفاع حينها، وحظي بدعم شعبي، ضد محمد مرسي، أول رئيس مصري منتخب، والقيادي بجماعة الإخوان المسلمين. وامتدت دائرة القمع لتشمل نشطاء علمانيين ومدافعين عن حقوق الإنسان، لا يزالون يتعرضون لضغطٍ مُكثَّفٍ وسط تهديدات بالسجن بتهمة تلقي تمويلٍ أجنبي. وبينما أحجمت إدارة أوباما عن وصف الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي على أنه "انقلاب"، اتسمت العلاقات بين الزعيمين بالجفاء. في المقابل، أوضح ترامب أنه يُكِن إعجاباً للرئيس المصري، الذي وصفه سابقاً بأنه "رجلٌ رائع" بسبب مواقفه ضد الإسلاميين. ويرى روب ساتلوف، وهو خبير في شؤون الشرق الأوسط بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، أن اللقاء يعد "بدايةً جديدةً" بين دولتين تتشاركان في هدفِ مكافحةِ التطرف الإسلامي الأصولي. ويقول ستالوف: "عند النظر إلى الشرق الأوسط، فإن السيسي يمثل نموذجاً للولايات المتحدة في حربها ضد الإرهاب. لا يوجد فعلياً زعيم آخر ذو مكانة مرتفعة بدولةٍ شرق أوسطية كبيرة، يمكنه أن يرقى لمستوى الرئيس السيسي يضطلع بالمهمة التي يتولاها حالياً". وبالرغم من حالة الدفء الجديدة التي باتت تتسم بها العلاقات بين البلدين، فإن المحلِّلين يجادلون بأنه إذا ما أمعنا النظر وراء مشهد الاحتفاء بالسيسي في واشنطن، سنجد أن مكاسب مصر قد تكون محدودة. ويقول مايكل وحيد حنا المحلِّل في مؤسسة سينشري في ولاية نيويورك الأميركية، إن المصريين يريدون استعادة تدفق التمويل الأميركي لشراء الأسلحة، مما سيُمكِّنهم من عقد صفقات مقدماً مع شركات السلاح الأميركية اعتماداً على المساعدات المستقبلية القادمة من واشنطن. ويريد الجانب المصري أيضاً زيادة التمويل العسكري الأجنبي الممنوح من الولايات المتحدة ليقارب حجم التمويل الذي تحصل عليه إسرائيل. غير أن حنا يستبعد إمكانية أن تلبي واشنطن هذه المطالب، إذ يقول: "خلال عطلة الأسبوع الماضي، بثت الإدارة الأميركية لعامة الشعب فكرةً مفادها أنها لا تستطيع ضمان توفير المستوى الحالي من المساعدات". تصنيف الإخوان ولا تزال إدارة ترامب تناقش إمكانية تصنيف الإخوان المسلمين كجماعةٍ إرهابية، وهي خطوة ستُقابَل باحتفاءٍ من القاهرة، التي تُصنِّف الجماعة في نفس القائمة مع تنظيمي داعش والقاعدة، وتصف حملتها القمعية ضدها بأنها جزءٌ من حربها ضد الإرهاب. وعبَّر الرئيس ترامب خلال حملته الانتخابية عن تأييده لاستخدام أسلوب الإيهام بالغرق، وهي إحدى وسائل التعذيب، لانتزاع الاعترافات من المعتقلين قبل أن يُصرِّح بعد انتخابه، أنه قد يتقبَّل وجهة نظر وزير دفاعه الحالي ولواء البحرية المتقاعد جيمس ماتيس بأنه أسلوب تحقيق غير فعالٍ. وفي تحوُّلٍ جذري عن الموقف السابق لإدارة أوباما، قال مسؤولون أميركيون خلال عطلة الأسبوع الماضي، إنهم توقفوا عن اعتبار رحيل رئيس النظام السوري بشار الأسد شرطاً مسبقاً لحل مشكلات بلاده السياسية. ويواجه الأسد انتقاداتٍ لاذعةً بسبب سياساته الفتَّاكة التي تسبَّبت في مقتلِ مئات الآلاف من أبناء شعبه. ويقول جاسر عبد الرازق، المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية: "لن يكون ملف حقوق الإنسان ضمن القضايا التي ستُناقش خلال الزيارة. إن الوضع سيئ منذ سنوات ويزداد سوءاً. لا أعتقد أن الزيارة ستُحدث أيَّ فرق". #السيسي #ترمب #الاخوانالمسلمين

  • هكذا لعبت الإمارات سراً دور الوسيط بين ترمب وبوتين للحد من نفوذ إيران

    الاجتماع الذي أتت أُكله فور تولي ترمب منصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية. تحجيم ثم تفتيت إيران أصبح مسألة وقت. الاجتماع ضم شخصيات دولية تمسك بخيوط كبيرة داخل دول عظمى. هذه الخيوط هي النفوذ والمال الذي له القول الفصل في أي أمر في اي وقت واي مكان لا كما يظن السذج أن السياسة تحكمها المزاجيات والأحلام الشخصية الرخيصة التي لا تجلب اي مال او نفوذ. المثير في الاجتماع ان فيه شخصيات تزور العراق الان دون علم ما يسمى حكومة العراق بل تم استدعاء رأس هذه (الحكومة) لتلاوة قانون الخسارة عليها الذي عادة يكون دور الخاسر فيه فقط لنزع ورقة التوت ثم الذهاب للمقصلة. قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية الثلاثاء 4 أبريل/نيسان 2017 إن الإمارات العربية المتحدة نظمت اجتماعاً سرياً في يناير/كانون الثاني الماضي بين إريك برينس، مؤسس شركة بلاك ووتر، ومصدر روسي مُقرَّب من الرئيس فلاديمير بوتين، وأتى هذا الاجتماع في إطار جهودٍ واضحة لإنشاء وسيلة تواصل غير رسمي بين موسكو والرئيس المنتخب دونالد ترامب، وذلك وفقاً لمصادر رسمية عربية، وأميركية، وأوروبية. وقالت مصادر رسمية إن هذا الاجتماع عُقد في حوالي 11 يناير/كانون الثاني 2017، أي قبل 9 أيامٍ من تنصيب ترامب، في جُزر سيشل الواقعة بالمحيط الهندي، وذلك وفقاً لما جاء في الصحيفة الأميركية. ووافقت الإمارات على الوساطة في هذا الاجتماع، رغم أن جدول أعمال الاجتماع ليس واضحاً بصورةٍ كاملةٍ بعد، لتستكشف إمكانية إقناع روسيا بقطع علاقاتها مع إيران، بما في ذلك تدخلها في سوريا، ومن المُرجَّح أن هدف إدارة ترامب يتمثل في طلب تنازلاتٍ كبيرة من موسكو، مقابل إلغاء العقوبات التي فرضتها عليها الولايات المتحدة، حسب الصحيفة الأميركية. ورغم أنّ برينس لم يكن له دور رسمي في حملة ترامب أو فريقه الانتقالي، فقد قدَّم نفسه كمبعوثٍ غير رسمي لترامب أمام المسؤولين الإماراتيين، حسبما أكدت المصادر الرسمية التي رفضت ذكر هوية الشخص الروسي. وكان مؤسس بلاك ووتر مناصراً متعصباً لترامب، فقد تَبرع بـ250 ألف دولار لحملة ترامب، والحزب الوطني، وإحدى لجان العمل السياسي البارزة المؤيدة للرئيس الأميركي. وقالت مصادر رسمية أميركية إن مكتب التحقيقات الفيدرالي يُحقق منذ فترة في اجتماع سيشل ضمن إطار حملة تحقيقات موسعة في مدى التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016، وجهات الاتصال المزعومة بين أشخاصٍ مُقربين من بوتين وترامب. ورفض مكتب التحقيقات الفيدرالي التعليق على هذا الأمر. ويأتي اجتماع سيشل، الذي قال مصدر رسمي إنّه استمر على مدار يومين، ضمن شبكةٍ موسعة من الاتصالات بين روسيا وأشخاص أميركيين على علاقةٍ بترامب، وهي اتصالات لطالما رفض البيت الأبيض الاعتراف بها أو تفسيرها إلا أن تكشفها جهات إعلامية. وقال شون سبايسر، المتحدث باسم البيت الأبيض، لسنا على درايةٍ بأي اجتماعات، وبرينس لم يكن له دورٌ في الفريق الانتقالي". المتحدث باسم برينس يعلق المتحدث باسم برينس علَّق في بيانٍ نشره قائلاً: "لم يكن لبرينس دورٌ في الفريق الانتقالي، هذا تلفيقٌ تام. ولم يكن للاجتماع علاقة بالرئيس ترامب. لماذا تعكف منظومة الوكالات التي يُطلق عليها مجازاً اسم استخباراتية، والتي تفتقر إلى المعلومات الكافية، على العبث بشؤون المواطنين الأميركيين ومراقبتهم، في حين ينبغي عليها مطاردة الإرهابيين؟". وعُقد اجتماع سيشل بعد سلسلةٍ من المباحثات الخاصة المنفصلة في نيويورك بمشاركة ممثلين رفيعي المستوى لترامب مع موسكو والإمارات. وكان البيت الأبيض قد اعترف بأنَّ هناك اجتماعاتٍ عُقدت بين مستشار الأمن القومي السابق لترامب، مايكل فلين، وصهر ترامب ومستشاره، جاريد كوشنر، وبين السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، سيرجي كيسلياك، في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني أو بداية ديسمبر/كانون الأول 2016. وكان مايكل فلين وجاريد كوشنر قد شاركا ستيف بانون في اجتماع منفصل مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، الذي ذهب بعد ذلك إلى نيويورك في زيارةٍ غير مُعلنة في ديسمبر/كانون الأول 2016، وذلك وفقاً لمسؤولين أميركيين، وأوروبيين وعرب، رفضوا ذكر أسمائهم في مناقشة مثل هذه القضايا الحسَّاسة. وفي خرقٍ غير معتاد لبروتوكول الزيارات الدبلوماسية، لم تخبر دولة الإمارات إدارة أوباما بالزيارة قبل إجرائها، ومع ذلك، اكتشف المسؤولون أمرها بسبب ظهور اسم ابن زايد على قائمة إحدى الرحلات الجوية. وقال مسؤولون إن الشيخ محمد بن زايد وشقيقه، مستشار الأمن القومي للإمارات، نسَّقا عقد اجتماع سيشل مع مسؤولين حكوميين روس بهدف إنشاء وسيلة تواصل غير رسمية بين ترامب وبوتين، بحسب ما تقول الصحيفة الأميركية. وقال مسؤولون أيضاً إن الشيخ محمد بن زايد أراد أن يكون متعاوناً مع الرئيسين، اللذين تحدثا عن تعزيز العلاقات الثنائية بينهما، وهي غايةٌ سياسية لطالما دعا إليها ولي العهد. وحملت الإمارات التي ترى إيران واحدةً من ألد أعدائها، نفس اهتمام فريق ترامب بدق إسفينٍ بين موسكو وطهران. وكان الشيخ محمد بن زايد قد التقى بوتين مرتين في العام الماضي، 2016، وذلك وفقاً لمصادر رسمية غربية، وحث الرئيس الروسي على تعزيز التعاون مع الإمارات والمملكة العربية السعودية، وذلك في سبيل عزل إيران. وفي الوقت الذي عُقِدَ فيه اجتماع سيشل، وبعد ذلك بأسابيع، اعتقدت الإمارات أنَّ برينس كان يحظى بمباركة الإدارة الجديدة للتصرف كممثل غير رسمي لها. وكان الطرف الروسي في هذا الاجتماع شخصاً كان الشيخ محمد بن زايد يعرف أنّه مقربٌ من بوتين من خلال علاقاته مع كلا الرجلين، حسبما جاء على لسان مسؤولين رسميين، وفقاً للواشنطن بوست. التحقيق في العلاقات المشبوهة مع روسيا وحين عُقِدَ اجتماع سيشل، كانت جهات اتصال رسمية بين أعضاءٍ في إدارة ترامب المقبلة ومسؤولين من الحكومة الروسية قد وُضِعَت تحت مجهَر المحققين الفيدراليين، ومجهَر الصحافة. وقبل عقد اجتماع سيشل بأقل من أسبوع، نشرت وكالات استخباراتٍ أميركية تقريراً يتهم روسيا بالتدخل سراً في انتخابات عام 2016 لمساعدة ترامب في الفوز برئاسة البيت الأبيض. ورفض يوسف العتيبة، سفير دولة الإمارات في واشنطن، التعقيب على هذا الأمر، حسب تقرير الصحيفة. وقال مسؤولون حكوميون بسيشل إنَّهم لم يكونوا على علمٍ بأي اجتماعات عُقدت بين أطراف على علاقةٍ بترامب وبوتين في حوالي 11 يناير/كانون الثاني 2017. ولكنهم قالوا إن المنتجعات الفاخرة في الجزيرة تُعَد مكاناً مثالياً لعقد اجتماعاتٍ سرية على شاكلة هذا الاجتماع الذي ذكرته مصادر رسمية أميركية، وأوروبية، وعربية. وكان ترامب قد أدان التحقيقات في دور روسيا في الانتخابات واصفاً ذلك بأنَها "أخبار كاذبة" و"تصيُّد". ويبدو أن مستوى التحفُّظ حول اجتماع سيشل "استثنائي" في ظل الاجتماعات التي تكررت بين كبار مستشاري ترامب، بما فيهم مايكل فلين، وجاريد كوشنر وبين مسؤولين روس في الولايات المتحدة، ومنها اجتماعات في برج ترامب الشاهق بولاية نيويورك. وذكرت مصادر رسمية أميركية، سواءً حالية أو سابقة، أنَّه بينما امتنع برينس عن لعب أي دورٍ مباشر في الفريق الانتقالي لترامب، ظهر اسمه مراراً وتكراراً في مناقشاتٍ داخلية، والتي بدا من خلالها أنّه مستشار خارجي تحظى آراؤه بتقدير كبير في العديد من القضايا، بما في ذلك خطة لإصلاح منظومة الاستخبارات الأميركية. وقبل أيامٍ من الانتخابات التي أُجريت في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2016، ظهر برينس في برنامج ستيف بانون، وقال آنذاك إنَّ لديه "مصادر موثوقة" داخل شرطة نيويورك أكدت له أنَّ الشرطة تُحضِّر لشن حملة اعتقالات على خلفية التحقيق في قضية اتهام أنتوني وينر، عضو مجلس النواب الأميركي الأسبق، والمترشح لانتخابات منصب رئيس بلدية نيويورك عام 2013، بتبادل صورٍ جنسية مع فتاةٍ قاصر. وكان مايكل فلين قد كتب تغريدةً بها رابط تقرير موقع بريتبارت عن هذا الادعاء. ولم يُقبَض على أي شخص. واستمر برينس في تأكيداته التي لا تستند على أي دليل، بأن إتلاف المواد المستعادة من حواسيب أنتوني وينر كان سيورّط هيلاري كلينتون ومستشارتها المقربة، هُما عابدين التي كانت متزوجةً من أنتوني وينر. ووصف برينس هُما بأنَّها "عميلةٌ لها نفوذ، ومتعاطفة جداً مع الإخوان المسلمين". وكان برينس قد وقَّع عقوداً مُربحة مع الحكومة الإماراتية، والتي دفعت لشركته في إحدى المرات 529 مليون دولار، حسبما أفادت بعض التقارير، لتسهيل إحضار مقاتلين أجانب إلى الإمارات للمساعدة في تكوين قوة داخلية شبه عسكرية قادرة على حماية المنشآت الإماراتية من الهجمات الإرهابية، بحسب الصحيفة الأميركية. التركيز على إيران يبدو أنَّ فِكر إدارة ترامب والإمارات مشغولة بالقضية ذاتها، وهي إيران. وذكرت مصادر رسمية أميركية، سواءً حالية أو سابقة، إن تركيز مستشاري ترامب تمحور طوال الفترة الانتقالية حول إيجاد طرق لجعل موسكو تقطع علاقتها مع طهران. وقال مسؤول استخباراتي سابق في إدارة أوباما كان قد التقى مسؤولين بالفريق الانتقالي لترامب: "كان الفصل بين روسيا وإيران قضية رئيسية مشتركة، لم يبدُ أنهم درسوا القضية جيداً. بل كان الأمر سابقاً لأوانه. لقد كان واضحاً أنَّ لديهم موقفاً سياسياً محدداً جداً، وهو ما رأيته شيئاً غريباً نظراً إلى أنهم لم يكونوا حتى قد تولوا زمام الامور، ولم يدرسوا أبعاد القضية مع الخبراء في الحكومة الأميركية لاكتشاف إيجابيات هذه الطريقة وسلبياتها". وعقب اجتماع نيويورك بين المسؤولين الإمارتيين ومساعدي ترامب، اتصل برينس بالشيخ محمد بن زايد، وأخبره أنَّه مخوَّل للتصرف كنائب غير رسمي عن الرئيس المنتخب، وذلك وفقاً لما ذكرته مصادر رسمية، بحسب صحيفة واشنطن بوست. وطلب برينس من الشيخ محمد بن زايد التنسيق لعقد اجتماعٍ مع أحد الأشخاص المقربين من بوتين، فوافق محمد بن زايد واقترح أن تكون سيشل هي مكان المقابلة نظراً إلى الخصوصية التي ستمنحها لكلا الطرفين. وقال مصدرٌ رسمي عن محمد بن زايد: "لقد أراد أن يكون مُتعاوناً". ويترك أثرياء روس وأفراد من العائلة الملكية الإماراتية بصماتٍ كبيرة لهم على هذه الجزر تحديداً. إذ تُكتَب لوحات إعلانية عن رحلات صيد في أعماق البحر بالحروف السيريلية (التي يستخدمها الروس والأوكرانيون والبلغاريون). ومنح الإماراتيون مئات الملايين من الدولارات لدولة سيشل في الأعوام الأخيرة لعدة أسباب، من بينها تحسين الصحة العامة، وتوفير مساكن بأسعارٍ معقولة. وبحسب واشنطن بوست فإن الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، يمتلك حصةً من أسهم فنادق فور سيزونز بسيشل، وهي مجموعة من الفيلات الخاصة المنتشرة على جانب التل الخصب فوق الساحل الجنوبي الرئيسي للجزيرة، وتطل على المحيط الهندي، وذلك وفقاً لما ذكره مصدر رسمي بدولة سيشل. ويقع الفندق في مكانٍ مختف عن الأنظار على شاطئ خاص، وبعيد عن أقرب طريقٍ عام. وذكرت مصادر رسمية أميركية، سواءً حالية أو سابقة، ممن عملوا عن كثب مع الشيخ محمد بن زايد، إنَّ تكوين شخصيته يستبعد تنسيقه الاجتماع الذي عُقِد في 11 يناير/كانون الثاني 2016 دون حصوله على الضوء الأخضر قبل ذلك من كبار مساعدي ترامي وبوتين، إذا لم يكن من الرئيسين نفسيهما. وقال رجل أعمال أميركي: "محمد بن زايد شخصٌ حذر جداً، لا بد أنَّه حصل على الموافقة قبل ذلك"، ورفض الرجل الإفصاح عن هويته نظراً إلى حساسية القضية، بحسب واشنطن بوست واعتبرت الإمارات وروسيا اجتماع سيشل مثمراً، ولكن استُبعِدَت فكرة التنسيق لعقد المزيد من الاجتماعات بين برينس وأشخاص مقربين من بوتين، حسبما ذكرت مصادر رسمية. وقال مسؤولون إنَّه حتى وسائل الاتصال غير الرسمية بين أشخاصٍ مُقرّبين من ترامب وبوتين صارت محفوفة بالعديد من المخاطر السياسية. رابط الموضوع على موقع واشنطن بوست #بلاكووتر #ترمب #شيخمحمدبنزايد #واشنطنبوست

  • رئيس حكومة السويد غاضب من "الفصل بين الجنسين" بمدرسة إسلامية

    يهرب المسلمين من بلدانهم لأسباب إنسانية كما يدعون أي مضطهدين أو مرعوبين الخ من حجج بدأت أوروبا توقن أنها كذب بكذب. فما أن يستقر المسلم في أوروبا حتى يبدأ بتطبيق أنظمة ادعوا الهروب منها. موضوع اللاجئين والمهاجرين في أوروبا يتخلله الكثير كما تبين أنهم خلايا نائمة لا أكثر. الخلايا النائمة ليست فقط تحتوي على انتحاريين حاليين إنما مؤجلين ايضا. فان لم تقف أوروبا بوجه هذا النوع من الهجرة فلن تكون بحال جيد. بل ان بعض من الذين تربوا في اوروبا هم يحملون أفكار مدمرة وارهابية او على الاقل عنصرية متخلفة فاين دور حكومات أوروبا في التصدي لهذه التربية أم أنها تصب في مصلحتهم فعلا! ندد رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفن بـ"الفصل" الذي تعتمده مدرسة في استوكهولم بين الصبيان والبنات في الملاعب وفي الباصات. ونشرت الشبكة الرابعة للتلفزيون السويدي الثلاثاء مقاطع من وثائقي سيبث كاملا مساء حول مدرسة الأزهر الابتدائية حيث يشاهد الصبيان يدخلون من الباب الامامي للحافلة في حين يدخل البنات من الباب الخلفي. ويبلغ عمر التلامذة نحو ست سنوات وهم يستخدمون الحافلة لنقلهم من منازلهم الواقعة في الاحياء الشعبية في شمال غرب العاصمة الى المدرسة. وقال المسؤول السويدي ردا على سؤال صحافي "هذا لا يمكن ان يحصل هنا في السويد" مضيفا انه طلب من وزير التربية فتح تحقيق في ما سماه "الفصل" بين الجنسين في المدرسة . وسبق ان اثير جدل بشأن هذه المدرسة في آب/اغسطس 2016 عندما وافقت ادارتها على فصل الصبيان عن البنات خلال الدروس الرياضية. وقالت ادارة المدرسة ان السماح بالاختلاط خلال ساعات الرياضة قد يدفع بعض الأهالي الى رفض ارسال أولادهم. وندد وزير التربية غوستاف فريدولان يومها بهذا الامر. وقال "الجميع يتحملون مسؤولية بناء تفاهم بين الصبيان والبنات، ولا يمكن الفصل بينهما بشكل كامل في أي مادة". لكن المدرسة لا تزال تؤكد على موقعها ان هناك "فصلا بين الصبيان والبنات خلال ساعات السباحة والرياضة". ورفضت إدارة المدرسة الثلاثاء الرد على اسئلة لفرانس برس بهذا الشأن. #ستيفانلوفن #الحكومةالسويدية #التلفزيونالسويدي

  • الدربونة

    ولدي الحبيب ... قد يحين الوقت كي أرحل وأترك لك عالما ليس كما كُنتُ ارجو لكَ فأعذُرني فهذا ليس باستطاعتي رغم إنها كانت اُمنيتي. فلم أستطع أنْ أحافظ على كُل الكُتب التي قرأتها وأنا في العشريناتِ مِنْ عُمري وكُنتُ أتمنى أنْ ترثُها أنت فقد بعتُ أكثرها في ظرف تكرر مائة مرة والباقي مركون على الرف لا يعنيك مافيها فهي لزمان تعتقدُ أنهُ غيرُ زمانكِمُ ولى ولَنْ يعود وستُطعِمُها بعدي للقمامة , لَمْ أستطع أنْ أجعلكَ ترثُ الحديقة التي كُنتَ تلعبُ فيها وأنتَ صغير وتقعُ مائة مرة وتضحكُ ولاتخفْ لأنكَ تعرفُ أن يدَ اُمُكَ ستنتشِلُكَ مهماً سقطتْ فهذه الحديقة ذبلتْ كباقي الذكريات واستبدلتها بـ " كوفي شوب " يقدم اسوء قهوة وشاي شربته في حياتي لكنكم تحبونه ولا أدري كيف ! لَمْ أستطع أنْ اُثنيكَ عَنْ مُسلسلاتٍ تتحدثُ العربية بطريقة الكترونية لَمْ أسمع أقبحَ منها فعذرا يا ولدي فاُذني دربها ونقحها مُدرس اللغة العربية الذي لَمْ أسمعهُ يتكلم معي بلهجتنا العامية كي لا تنهار هيبتهُ وهيبة اللغة. لَمْ أترُك لكَ " كاسيتات " تحوي أغاني موسيقاها أعلى مِنْ صوتُ مطربها كي يغطي فضيحة صوتهِ, أغانينا يا ولدي كانت صوتاً لا يُمكنُ أن يتكرر والموسيقى نهراً عذِباً يسبحُ فيهِ صوتهُ ولا يغرق فيه كحال أغانيكم. ياولدي القلِق، الكئيب، الخائف، العصبي، الحزين والمتمرد رغم إنكَ تملك عشرة ألعاب إلكترونية مختلفة و " فيسبوك" و " ماسنجر" و" وخمسة إيميلات " لكنك لازلتَ غير مُقتنعاً ومتذمراً؛ فأنا لَمْ أكن أملكُ غير الدربونة فهي كانت مُجّمع العابي ومسرح مُراهقتي ومنبع كبريائي ومصنع رجولتي، فيها لعبتُ " تصاوير" و "دعبل" و حتى " توكي" فقد كان الاختلاط ليس محُرماً ولا عيباً يا ولدي، حيث أخلاقُنا كانت فوق كلُ شيء. في الدربونة تعرفتُ على كُل الأصدقاء الذين لازالوا في حياتي ومنهم من سبقني وتركَ الدُنيا والذين لازالوا أحياء لَمْ أضع عليهم " بلوك " كما الآن تفعلون مع بعضكم البعض لأتفه الأمور، الدربونة يا ولدي علمتني أن اركُض خلف كرة القدم بجسدي وقدمي لا باصابعي وان اُسلِمُ على جيراني بيدي لا بـ “كيبورد" او " آي فون" فبيتنا لَمْ يدخُله الهاتف يا ولدي إلا بعدَ أن أكملتُ الثانوية وكان والدي يجيبُ على كل المكالمات وليس مثلكم لا تجيبون على المكالمات ولا أدري لما تحملون الهاتف إذا! كان الهاتف لا يرن بعد التاسعة مساءً فهذا ازعاج بعُرفِنا يومها ووالدي كان يُراقب بحذر برامج التلفزيون التي كانت أكثر أدباً كي يبقى راسهُ مرفوعاً بين أصحابه ولا يخشى من تربيته لي. كانت الدربونة هي مدرستي الثانية فعلمتني كيف العب وكيف اتدبر امري وأحُلُ مشاكلي بنفسي ولم يكن الطبيب النفسي شيئاً معروفاً في مجتمعنا يومها. علمتني الدربونة كيف أرتجِلُ ولا أترجل واضحكُ ولا استكين وامشي وراسي مرفوع انظر الى الناس بوجوههم حتى نبدأهم بالسلام ولم ندفنها بين سماعتي الـ "هيد فون" في اذننا ولاندري من يمر بالقرب منا فذلك عيب مابعده عيب. لَمْ استطع ان اقنعك بان تركب " باص المصلحة " أو الـ " فورت " ولمسافات طويلة كي تصل إلى مدرستك آآآه لو كنتَ تدري كم هو لذيذ طعم " باص المصلحة " فقد تعرفتُ فيه على اصدقاء وأُناس عابرين زادوني من علمهم وثقافتهم وتارة من مآسيهم البسيطة آنذاك ولم اكن مثلك مشغول بالـ " بالموبايل " ولا أدري مايدور حولي ولا ماسيحدث لي. اصدقائي حقيقين واخرجُ معهم واسمع لهم ويسمعون لي وليس اصدقاء الكترونيين لا أراهم إلا على شاشة ال " چات ". لَمْ أستطع أن أتركُ لكَ " دكتاتورا “يخشى عليك وعلى الوطن مِنَ الأعداء والإستعمار ويوفر لك الأمن كي تلعب كما تشاء لكني سأتركك مع “ ديمقراطية" لا تخشى عليك من شيء وتفخخ لك كل شيء حتى لقمة العيش. كانت " طرمة " المدرسة هي اكبر واجمل ملعب شاهدته في حياتي ولازلتُ اشتهيها كحليب اُمي. كان المُدرس يجول فيها أثناء الفرصة يراقب اخلاقنا ولا يدعها تخرج عن ماكانت في الصف فـ "الطرمة" يا ولدي كانت جزء من الدرس ولم تكن فسحة خارج قانون الصف كما هي اليوم والمُدرسُ أخشاه باحترام وليس كاليوم فهو يخشى أن يصطدم بأبن أحد الذوات من أصحاب الوزارات الملفقة وميليشيات المُرتزقة. كان مكتوبٌ في وسط جدار المدرسة معلقة أحمد شوقي العظيمة " قِفْ للمُعلمِ وفهِ التبجيلا كادَ المُعلمُ أن يكون رسولا " ولم يكن على الجدار شعاراتٌ تمجدُ حضرة الفقيه ولا خاصرة السفيه ولم يكن التاريخ مزور كالذي تقرأون اليوم . فمدرستي يا ولدي كانت تريد مني ان اكون قدوة وأن اكون رسولها في الناس وليس مثلكم أصبحت المدرسة بعبعاً تتمنون الخلاص منه فخرجتُم جيلاً مهلهلا لا يستطيع فك أزرار القميص ولا يحب قراءة قصيدة. لَمْ أستطع يا ولدي أنْ أتركَ لكَ وطناً وشعباً مِنْ اُسُود فدربونتنا كانت مليئة بالأساتذة والمعلمين والأطباء والمهندسين، مفكرين وضباطاً يحملون شرف الوطن في عيونهم وليس كاليوم ... وطنا ستعيش فيه غريب كأنك من كوكب مفقود. فالوطن قد تغير إسمهُ من بلاد مابين النهرين إلى بلاد ما بين الأمرين. لَمْ أستطع أن اُقنعكَ بأن ناظم الغزالي وفؤاد سالم وحسين نعمة وحميد منصور وياس خضر واُم كلثوم وعبد الحليم حافظ هم رموز الغناء وكلنا نعرفهم ونسمعهم بلا تهريج ولم يكن لدينا لا " انترنيت " ولا قناة فضائية كي تصوت لمطربين يقترفون الأغاني بصلافة كما اليوم و تنسوهم في اليوم التالي لأنهم بلا طعم ولا لون ولا رائحة. فناناتنا كُنْ جميلات طبيعياً ولَمْ يكُن في وجوههن أي عملية تجميل ابدا, اذواقنا يا ولدي كانت من عنبر وريحان واذواقكم غادرت المعقول وادمنت التهريج. عُذراً ياولدي إنْ تركتُ لكَ وطناً لايملك نصبا تذكارياً أو تمثالا يُخلدُ أحد عُلمائه او اُدبائه او فنانيه او مُناضليه العظام فكلها اُزيلت يا ولدي بأمر الـ " ديموقراطية " وصار البلد كله يُشبهُ " ساحة الأربعين حرامي " وحتى كهرمانة هجرتْ ساحتها وسكنت " جرمانة " عُذراً يا ولدي فأنا لم أستطع أن أفهم عصر الـ " بلاي ستيشن" لأنني لازلت مبهورا بالتلفزيون ومالراديو منا ببعيد ولو قلت لوالدي رحمه الله أني أستطيع أن أبعث برسالة إلى أي مكان في العالم خلال ثوانٍ من هاتفي لتهمني بالجنون أو السُكْرّ او يتهمني بالجيمس بوندية لدولة عميلة. أعذرني يا ولدي إنْ لَمْ أستطع أنْ أشرح لكَ الفرق بين السُنة والشيعة فأنا لَمْ أعرفها مِن قبل ولَمْ أكن اعرف ان اُمُكَ شيعية إلا بعدَ الـ " ديموقراطية" ولاهي كانت تعرف فضحكنا ونسينا. كان المناضلين ياولدي في زماننا معروفين ويتباهون بنضالهم وكفاحهم ولم يُغطوا وجوههم ولَمْ يُكمموا افواههم كاللصوص في هذه الأيام فالنضال ياولدي لَمْ يكُنْ عيباً ولَمْ يكُنْ " إرهاباً " كما يصفهُ الإعلام هذه الأيام. فبلادُنا كانتْ كُلها مناضلين وليس فيها مرتزقة بلا هوية. ياولدي .. عندما أرحلُ عَنكَ تذكر إنَ بلادُنا أجملُ البلاد حتى في خرابها؛ فمنْ خربها ليس نحن بل مَنْ جاءَ بالـ "الأنترنيت " ومَنْ أخذ كرامتنُا هُمْ أنفسُهمْ مَنْ باعوكَ " البلاي ستيشن" وسلبوا قناعتكَ. ياولدي .. هؤلاء هُم أنفسهم مَنْ جاءنا بالـ " ديموقراطية " وأخذوا الدربونة #الدربونة

  • هل تكون الجزائر ساحة المعركة المُقبلة لداعش والقاعدة؟.. إليك أعدادهم وأماكن اختبائهم

    هل سيكون موت بوتفليقة بداية الصراع الداخلي الذي سيوفر غطاء انتشار وسيطرة هذه الجماعات الارهابية على مناطق شاسعة من الجزائر ذي الأرض الخصبة للأفكار المتطرفة منذ تسعينيات القرن الماضي مستغلة عدائها ايضا العلني للمغرب. الأمر لا يحتاج لتكهنات ولا اضرب اخماس بأسداس, في الجزء الثاني من المسرحية الدموية لداعش بات من الواضح أنه سيبدأ بأي لحظة في شمال افريقيا، الدول التي اجتاحتها الصين باستثماراتها النفطية و الغير نفطية, فهل هي مصادفة أن ينتقل الإرهاب حيث تذهب أذرع الصين الاستثمارية! في ضربةٍ جديدة لتنظيم داعش بالجزائر، أعلنت وزارة الدفاع، الأحد 26 مارس/آذار 2017، أنَّها قتلت "إرهابييْن خطيريْن"، أحدهما كان يتولّى قيادة الفرع المحلي التابع للتنظيم في البلاد. وكان نور الدين لعويرة، المُكنَّى "أبو الهمام" أو "نور"، دون الخلط بينه وبين يحيى أبو الهمام، أمير منطقة الساحل ضمن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، أمير سَرية الغرباء (في مدينة قسنطينة ومحيطها)، والتي بايعت داعش بعد انفصالها عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في يوليو/تموز 2015. واستفاد داعش، المُتمركِز أساساً في حي فوبور لامي الذي تقطنه الطبقة العامِلة في قسنطينة، من تفكيك الحي القصديري (العشوائي) وترحيل سُكَّانه إلى مدينة علي منجلي، الواقعة نحو 15 كم خارج قسنطينة، وهي عبارة عن مدينة داخلية (بعيدة عن البحر) تقع شمال غربي الجزائر، حيث بدأ التنظيم الآن في مَد نفوذه أيضاً. ووفقاً لمعلومات جمعها موقع ميدل إيست آي البريطاني، فإنَّ كلا الرجلين اللذين قُتِلا نهاية الأسبوع جرى التعرُّف عليهما ومتابعتهما في وقتٍ سابق نتيجةً لمعلوماتٍ استخبارية تلقَّتها قوات الأمن الجزائرية. وآثرت تلك القوات الانتظار حتى عُزِل المُتشدِّدون في منطقة جبل الوحش، التي تُشرِف على مدينة قسنطينة، وذلك لتقليل أية أضرار جانبية أو المجازفة بهروبهم. وتزعم السلطات أنَّها عثرت على السلاح الخاص بأبو الهمام، وهو مسدس بريتا 92 استُخدِم في إرداء عمار بوكعبور وهو شرطي قُتِل بثلاث طلقات في أكتوبر/تشرين الأول 2016 في قسنطينة، وهي حادثة إطلاق النار التي تبنَّاها داعش لاحقاً. وقال مصدر أمني جزائري: "نُسِبت جريمة القتل إلى أبو الهمام، الذي يُشتَبه أيضاً في مشاركته بالتخطيط للهجوم المُجهَض ضد مركزٍ للشرطة في قسنطينة في 26 فبراير/شباط 2017، والذي تبنَّاه داعش. وحتى إذا كان الانتحاري قد جاء من جيجيل (التي تقع خارج قاعدة داعش في قسنطينة)، فمن المعروف أنَّ سرية الغرباء هي التي خطَّطت للعملية". 3 مجموعات وبالكاد 100 رجل وبسبب البداية سيئة السمعة لداعش، من خلال خطفه وقتله السائح الفرنسي هيرف غورديل في سبتمر/أيلول 2014، ورفض عدد من الشخصيات البارزة من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الانضمام إليه، فإنَّ التنظيم لم يتمكن من إقامة ولاية الجزائر، وهو الاسم الذي يُطلقه داعش على كافة خلاياه النائمة في الحضر والفصائل المسلحة النشِطة في التلال الجزائرية. وبحسب مصادر أمنية، فإنَّ الرصيد البشري للتنظيم الآن يُقدَّر بـ80 رجلاً فقط، موزَّعين على 3 مجموعات. وقال مصدر عسكري: "في الشرق، تُوجَد سرية الغرباء (في منطقة قسنطينة)، وكتيبة الاعتصام (في منطقة سكيكدة)، والمعروفة أيضاً باسمها الجديد أنصار الخلافة. وتضم هاتان المجموعتان وحدهما 50 رجلاً أو نحو ذلك. ويُوجَد كذلك جنود سابقون من الجماعة الإسلامية المُسلَّحة (وهي تنظيم مُسلَّح من عقد التسعينات)، ويرتبط دورهم في الغالب بالتنسيق والأعمال اللوجستية". وانبثقت كتيبة أنصار الخلافة من كتيبة الشهداء التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. واستقرَّت كتيبة الشهداء في المنطقة المُشجِرة التي يصعب الوصول إليها حول سكيكدة، في خليج ستورا شمال شرقي قسنطينة، في بداية العقد الأول من الألفية الجديدة في أعقاب قرار العديد من المجموعات في سكيكدة وجيجيل والبربر التخلّي عن القتال من أجل ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، الذي منح عفواً لجميع المقاتلين الإسلاميين المُسلَّحين الذين اختاروا التخلّي عن القتال. وتفيد التقارير بأنَّ عمَّار لملوم، المُكنّى بزكريا الجيجلي، يقود هذه المجموعة التي لا تزال نشطة. ومنذ صيف عام 2015، ضيَّق الجيش الخناق على المنطقة بنشره أكثر من 4000 جندي في عملياتٍ شهدت الكثير من القتلى. وقال المصدر العسكري: "وفي المركز، في مثلث البويرة-بومرداس-بجاية (في منطقة القبائل)، تُوجَد المجموعة المعروفة باسم جند الخلافة. ومنذ مقتل قائدها المُفتَرَض، عثمان العاصمي، في مايو/أيار 2015، أصبحت هُوية أميرها مجهولة". وأضاف: "لا نعرف من هو الأمير الذي يقود التنظيم. وقد طُرِح اسم أبوالهمام، لكنَّنا نعلم أنَّ ذلك غير صحيح". الخسائر التي لا يُعوِّضها التجنيد ويُعتَقَد أنَّه من المُستبعد أن يكون أبو الهمام هو القائد العام لداعش في الجزائر، أولاً لأنَّه أصبح مُتشدِّداً فقط في عام 2008، وكان فيما سبق عضواً صغيراً نسبياً في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. وقال المصدر العسكري: "وبالتالي فإنَّه يُعتَبَر "حديثاً" ولا يمكنه، وفقاً لهذا، أن يطالب بمسؤوليةٍ كهذه". وأضاف المصدر: "ودليلٌ آخر على ذلك يتمثَّل في حقيقة أنَّه قُتِل بينما كان يسافر رفقة نائبه. لكنَّه في حال كان أميراً، لتواجد على الأقل 4 أو 5 مسلحين حوله". وبحسب المصدر، فإنَّ أمير ولاية الجزائر لا يشارك شخصياً في أية عمليةٍ مباشرة في المدينة، مثل تلك التي قُتِل فيها الشرطي في قسنطينة. وأضاف: "وأخيراً، تُعَد أكثر المجموعات التابعة لداعش قوةً هي جند الخلافة، وذلك كما يتبين من أهم العمليات التي قادها الجيش الجزائري منذ 2014 في سلسلة جبال البيبان. ففي عمليةٍ جرت في فبراير/شباط، إلى الشمال الشرقي من البويرة، قُتِل 14 إرهابياً و9 جنود. وبالتالي من المستحيل أن يكون الأمير متواجداً في قسنطينة (حوالي 300 كم إلى الشرق)، في حين تتواجد أكبر قوات داعش في هذه المنطقة (البويرة)". وفي ظل مقتل 200 رجل في المتوسط (من كافة المجموعات) كل عام على يد الجيش الجزائري، تواجه الجماعات المسلحة في الجزائر اليوم صعوبات جمّة، وتعاني من خسائر لا يمكن لعمليات التجنيد الجديدة تعويضها. هذا لدرجة أنَّ - وبحسب مصدر أمني جزائري تواصل معه موقع ميدل إيست آي - القادة المحلِّيين لداعش طلبوا من الجنود التابعين لخلايا موجودة في تونس وليبيا الالتحاق بهم. وقال المصدر: "يُظهِر هذا أنَّهم يعانون من أجل تجنيد أعضاء جُدد. فالجزائريون إمَّا يُقضى عليهم خلال عمليات الجيش، أو يرغبون في الاستفادة من ميثاق السلم والمصالحة الوطنية. وهذا هو السبب في أنَّ المُنضمِّين الجُدُد لتلك الجماعات يكونون بالأساس من الأجانب من مالي، والمغرب، والنيجر، وتونس، وليبيا". ومع ذلك، لا تشارك الأجهزة المخابراتية المصدر الأمني هذا التفاؤل. فقال خبيرٌ في مكافحة الإرهاب: "صحيح أنَّهم أصبحوا أضعف ومن وجهة نظر البعض، معزولين للغاية. لكن مع ذلك، لا يجب أن ننسى أنَّ الانتصار الحقيقي بالنسبة للإرهابي هو أن يبقى على قيد الحياة". وأضاف: "إنَّهم يعلمون أنَّ مصلحتهم تتمثَّل في البقاء مُتخفِّين بينما ينتظرون وضعاً يكون مواتياً لهم بصورةٍ أكبر، كعدم الاستقرار السياسي على سبيل المثال. وفي هذه الحالة، وفي عشيةٍ وضحاها، يمكنهم أن يُجنِّدوا أعضاءً جُدُداً وأن يصبحوا مُستعدين للعمل مرة أخرى. إنَّ القضاء عليهم بصورة كاملة مستحيل، وهنا يكمن الخطر". تنظيم القاعدة يتمتَّع بأفضلية على داعش وفي أثناء ذلك، يبدو أنَّ أمير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قد حقَّق نجاحاً أكبر بكثير من نظرائه في داعش. فقد أصبح عبدالمالك دروكدال، الذي يناهز عامه الخمسين، معزولاً للغاية على مدار السنوات. فمن جبال منطقة القبائل في شمال البلاد، حيث يُفتَرَض أنَّه يختبئ، شَهِد تنظيمه تطوُّراً على مدار السنوات، واكتسب نفوذاً مطرداً في منطقة الساحل، على الرغم من أنَّ أرضه المركزية الأصلية قد ضعفت. وبقي شاهداً على التحرُّك الأخير المهم الذي وقع حينما أُعلِن الاندماج بين المجموعة التي يقودها مختار بلمختار (المرابطون)، وبين المجموعة التي يقودها الطارقيّ المالي إياد آغ غالي (أنصار الدين)، ومجموعة جمال عُكاشة، المُكنَّى بيحيى أبو الهمام (إمارة منطقة الصحراء، وهي إحدى فروع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي). وبايعت الحركة الجديدة، التي سُمِّيت "جماعة نُصرة الإسلام والمسلمين"، أيمن الظواهري، الزعيم الحالي لتنظيم القاعدة. وقال مصدر أمني جزائري: "اعترضت الأجهزة الأمنية الغربية في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول 2016 رسائل بريد إلكتروني بين أيمن الظواهري، وإياد آغ غالي، وجمال عكاشة". وقال: "طلب أمير القاعدة من زعماء الجهاديين في شمالي مالي أن يتحَّدوا تحت راية القائد نفسه بهدف تقديم أنشطتهم في شمال مالي كمقاومةٍ شرعية ضد الاحتلال الفرنسي". وفي بيانٍ أمس السبت، الأول من أبريل/نيسان 2017، أعلنت المجموعة مسؤوليتها عن هجومٍ جرى في 29 مارس/آذار 2017 وأسفر عن مقتل ثلاثة أعضاء من قوات الأمن المالية بالقرب من الحدود مع بوركينا فاسو". وكان هذا الهجوم هو العملية الثانية التي تتبنَّاها المجموعة بعدما قالت إنَّها كانت مسؤولة عن قتل 11 جندياً في المنطقة نفسها في 5 مارس/آذار". وفي حين فقد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الكثير من الجنود، بحسب أجهزة المخابرات، فإنَّ التنظيم لا يزال لديه نحو 500 عضو. وفي نهاية المطاف، أظهر التنظيم، بمرور الوقت، مقدرةً كبيرة على التأقلم. وقال مصدرٌ عسكري: "لقد واجه انشقاق جزء كبير من قادته لصالح داعش "إلّا أنَّه" قام بتعديل أساليب قتاله وتواصله بهدف تقليص خسائره". وأضاف: "تتمثَّل أفضلية تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي على داعش، بخلاف عدد الأفراد، في أنَّ لديه معرفة واسعة بالميدان والخبرة المُتعلِّقة بعدد السنوات التي قضاها في مجال الإرهاب. وفي نهاية المطاف، لديه أفضل المكامن للاختباء فيها". وفي مقابل هذا، يسعى داعش إلى البقاء على قيد الحياة بينما يتحيَّن عودةً مُمكنة لمقاتلي داعش من سوريا أو ليبيا. وقال الخبير: "إنَّ تعبير "بقايا الإرهاب" الذي تستخدمه السلطات الجزائرية واقعي. ومع ذلك، ففي حالة داعش كما في حالة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، من المهم عدم التقليل من شأن التهديد. ففي ليلةٍ وضحاها، وفي سياقٍ مواتٍ لهم، بإمكانهم أن يعيدوا إنتاج أنفسهم". #بوتفليقة #الجزائر #داعشوالقاعدةفيالجزائر

  • ماركسيان أميركيّان يقاتلان مع الأكراد ضد داعش.. هذه قصة ندمهما وما تفاجآ به في سوريا

    لنقرأ كيف أنهم اكتشفوا حقيقة قد تكون خافية على الكثيرين ممن يؤيدون هذا الفريق او ذاك، إنها لعبة الامم التي يُمليها علينا صناع القرار خلف كواليس هي بالحقيقة ليست خفية جدا لكن من له البصيرة يستطيع ان يفهمها. شيوعيين تفكيرهم محدود جدا والان يُخرج عن قصتهم فلما سينمائيا يكتشفان أن ما آمنوا به وذهبا ليقاتلوا في سبيله لم يكن إلا سرابا ولم يكن إلا وهماً. ولا عزاء للأغبياء في نهاية العام الماضي، سافر ماركسيَّان أميركيان إلى شمال شرقي سوريا، وهدفهما أن يشهدا بنفسيهما اليوتوبيا المأساوية بين البشر التي يسعى أكراد سوريا إلى بنائها. لكن بدلاً من ذلك، وجدا نفسيهما يحاربان في الخطوط الأمامية، ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وبجانب عملاء الإمبريالية الذين علَّمتهما قناعاتهما السياسية أن يحتقراهم. بالنسبة إلى بريس بيلدن، ذي الـ27 عاماً، وهو بائع زهور من سان فرانسيسكو، ولوكاس تشابمان، ذي الـ21 عاماً، الذي درس التاريخ وتخرَّج في جامعة جورج تاون، تحولت الرحلة، التي كانت تهدف إلى تعميق فهمهما لكيفية عمل الاشتراكية، إلى مغامرة أكبر مما كانا يتوقعان. إذ أطلقا النار، وتعرضا لإطلاق النار، وأثناء تحضيرهما للعودة إلى الوطن علما من تقارير إخبارية أنَّ هناك فيلماً مبنياً على تجاربهما سوف يُصوَّر، وسيلعب دور بطولته جيك جيلنهال، وفقاً لما نقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية. بيلدن وتشابمان اثنان من بين مئات المتطوعين الغربيين الذين رحلوا إلى شمال شرق سوريا في العامين الماضيين للانضمام للأكراد، وهو أمر غير محظور قانونياً في الولايات المتحدة. العديد منهم محاربون أميركيون قدامى حاربوا في العراق وأفغانستان، ويريدون الانضمام للقتال. لكنَّ بعضهم، مثل بيلدن وتشابمان، مثاليون مفتونون بالمجتمع الجديد الذي يزعم أكراد سوريا أنهم يبنونه. ويقول الرجلان، اللذان لم يعرف أحدهما الآخر حتى وصلا إلى سوريا، إنهما كانا ينويان أن يغمرا نفسيهما في الهياكل المجتمعية التي يؤسسها حزب الاتحاد الديمقراطي، وهو الحزب السياسي الذي يستوحي أفكاره من الماركسية، والذي يتحكم في شمال شرق سوريا. وبعد رحلة شاقة عبر الجبال لمراوغة القوات المتمركزة على الحدود بين سوريا والعراق، أكملا دورة تدريبية إجبارية مدتها شهر، لتعلم الأيديولوجيا واللغة والمهارات العسكرية الأساسية. ثم استلما الزيين الرسميين، وعُيِّنا في وحدة الأسلحة الثقيلة بجناح الحزب العسكري، المعروف باسم وحدات حماية الشعب، وأُرسِلا إلى الخط الأمامي خارج الرَّقة، التي اتخذها داعش عاصمة له. وهناك شاركا مع القوات التي تدعمها الولايات المتحدة، والتي تهدف إلى تطويق المدينة، إذ من المتوقع لها قريباً أن تقود هجوماً نهائياً على الرقة، وهو المكان ذي الأهمية الرمزية الكبرى بالنسبة للمناطق التي يسيطر عليها داعش. "مملٌ للغاية" لم يكن الأمر طوال الوقت مثيراً كما يبدو. حين قابلناهما في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني في بيت ريفي مهجور بقرية صغيرة للغاية شمال الرَّقة، كانا يشربان الشاي تحت شمس الشتاء الساطعة، ويدخنان السجائر، منتظريَن أن يحدث شيء. وشربت دجاجة من بقايا الشاي الذي أنهيا شربه وتركاه على طبقٍ مُسطَّح قريب. ودوى صوت إطلاق قذيفتَي مدفع، في مكان أبعد من أن يسبب قلقاً. وقال تشابمان، الذي كان يعيش في واشنطن حتى تخرَّج في جامعة جورج تاون الصيف الماضي: "الأمر مملٌ للغاية". وقال بيلدن، الذي كان يبيع النباتات والزهور في سان فرانسيسكو، قبل أن يقرر أن يشهد ممارسة معتقداته الماركسية: "الأمر مملٌ حقاً. ما يُقال عن الحرب صحيح: 10% منها حركة، و90% منها انتظار أن يحدث شيء". على الأقل في المراحل الأولى من عملية الرَّقة، التي تمر الآن بشهرها الخامس، أظهر داعش القليل من المقاومة، واختار أن ينصب الفخاخ ويطلق قذائف المدافع لإبطاء حركة أعدائه، لكنه يتجنب المواجهة المباشرة. وبصفتهما مبتدئَين في الحروب، شعر الرجلان بالراحة تجاه الوضع القائم. وعلى الرغم من أنهما لم يلتقيا قبل أن يتلحقا معاً بالدورة التدريبية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، جمع بينهما منذئذٍ اشتراكهما في نقص الخبرة، وحيرتهما حين يجدان نفسيهما ذاهبين إلى معركة مسلحين بأسلحة بالكاد يعرفان كيف تُستخدم. وامتلكت وحدتهما مدافع منصوبةً على شاحنات، تُدعى "دوشكا"، وهي عربات مسلحة مؤقتة، وبعض قطع المدفعية الخفيفة، ولم يكن إطلاقها وظيفتهما. وقال بيلدن: "يمكن لأي أحد أن يتعلمها إن أراد. بالتأكيد، جهزتني حياة بيع الزهور لهذا الأمر"، وهو يعني عكس ذلك. لكنهما أطلقا النار من رشاشيهما الآليين من طراز "AK-47" (كلاشنكوف)، اللذين استلماهما. وقال بيلدن: "إذا أطلق شخص ضعيف مثلي النار على داعش، فهذا يعني أنهم يُهزمون"، وهو لا يظن أنه قد قتل أحداً، لكنه ليس متأكداً. قال تشابمان إنه كاد أن يطلق النار على جندي داعشي، وهو رجل بلحية كبيرة بدا مثيراً للريبة من على بُعد 800 ياردة (731 متراً)، لكنَّ قائده أمره بألا يفعل ذلك، فلم يفعل. ويُعد الحضور المتنامي للجيش الأميركي في شمال شرقي سوريا، أحد الأسباب التي جعلت بيلدن وتشابمان يقرران أن يعودا للوطن قريباً، على الرغم من أنهما قد أعربا في وقتٍ سابق من هذا العام عن أنهما ينويان البقاء من أجل الهجوم الأخير على الرقة. وقد عقدت وحدات حماية الشعب تحالفاً عسكرياً قوياً مع الولايات المتحدة، التي لديها حوالي 1000 جندي يحاربون في صف القوات العربية والكردية، ومن المتوقع أن ترسل 1000 آخرين. وعلى الرغم من أنهما لم يقابلا القوات الأميركية إلا نادراً، فقد كان الحضور الأميركي مقلقاً بالنسبة لماركسيين متفانيين لأجل إسقاط النظام الرأسمالي الغربي. وقال بيلدن: "بصفتي ماركسياً، عليَّ أن أعتاد التناقضات. إنه موقف تنحاز فيه مصلحتان لبعضهما البعض مؤقتاً"، وهو لا يؤمن بأنَّ التحالف سيدوم. لكنه قال إنه لن يحارب بجوار قوات المشاة الأميركية. وأضاف: "أنا أعارض كل الحضور الأميركي في سوريا. الجيش الأميركي وقوات المارينز يمثلان شيئاً بغيضاً تماماً بالنسبة لي". أميركا والأكراد ويخشى تشابمان من أنَّ الولايات المتحدة ستتخلى في آخر الأمر عن الأكراد وعن تجربتهم الاشتراكية، بعد استخدامهم لغزو الرقة. وقال: "لقد خانوا الأكراد من قبل، ولن أُفاجأ إذا فعلوها مجدداً. إنهم محتلون وإمبرياليون". وقد صدمت ملامح أخرى من ملامح تجربتهما الافتراضات التي قد كانا يحملانها. فقد أربكتهما البهجة التي استقبلت بها وحدات حماية الشعب فوز ترامب في الانتخابات، وهو الذي يُهلَّل له داخل الجماعة العلمانية بصفته عدواً للمسلمين. تشابمان يهودي أرثوذكسي، وكان يأمل في رأب الصدع بين المسلمين واليهود عن طريق إظهار تضامنه مع الإسلام، لكنه بدلاً من ذلك، وجد نفسه يحارب المسلمين. وقال تشابمان: "هنا توجد الكثير من التفاصيل التي لا علاقة لها باليوتوبيا. من المحبط أن يقول بعض المقاتلين أشياء مثل: كل المسلمين يجب أن يرحلوا". وبعد الفترة التي قضياها معاً في الخطوط الأمامية، افترق بيلدن وتشابمان. انضم تشابمان إلى وحدة طبية، قال إنه يجدها أكثر إرضاءً من القتال. وانضم بيلدن إلى ميليشيا مختلفة تُدعى قوات الحرية المتحدة (OBG)، أنشأها أكراد ماركسيون لينينيون. وقال إنه قد وجد معهم بعض القرابة الاشتراكية التي كان يسعى إليها، بالإضافة إلى المزيد من الأحداث في ساحة المعركة. #بريسبيلدن #لوكاستشابمان #قواتحمايةالشعبالكردي #لماركسية

  • الصين تحظر اللحى الطويلة وارتداء النقاب في اقليم شينجيانغ

    طلبت الحكومة الصينية في وقت سابق منهم ايضا تسليم جوازات سفرهم لأسباب أمنية، وتأتي هذه الاجراءات بعد ان تفاقمت بعض التصرفات التي يقوم بها أقلية الإيغور في الاقليم ومنها عدم إرسال بناتهم للمدارس الحكومية والزواج بطريقة شرعية فقط والخ من تعاليم اسلامية بحتة تساعد على الخروج عن طاعة السلطة. فهل هذه الإجراءات لن تولد ردة فعل عكسية ولو بعد حين إذا ما تم استغلالها من قبل أعداء الصين! يبقى ان نعرف ان أقلية الإيغور تنحدر من مسلمين أتراك هاجروا للصين في ازمان مختلفة بدءا منذ زمن الإمبراطورية العثمانية. فرضت الصين قيودا جديدة في إقليم شينجيانغ الواقع أقصى غربي البلاد في إطار ما وصفته بكين بحملة ضد التطرف. وشملت الإجراءات منع إطلاق اللحى "غير الطبيعية" وارتداء النقاب في الأماكن العامة ومعاقبة من يرفض مشاهدة التلفزيون الرسمي. ويعد إقليم شينجيانغ موطن أقلية الإيغور، وأغلبها من المسلمين، الذين يقولون إنهم يواجهون تمييزا عنصريا. وقد وقع عدد من حوادث الاشتباكات الدامية في الأقليم في السنوات الأخيرة. وأنحت الحكومة الصينية باللائمة في أعمال العنف تلك على المتشددين الإسلاميين والانفصاليين. لكن منظمات حقوق الإنسان تقول إن الاضطراب كثيرا ما يكون ردّ فعل على السياسات القمعية، وإن الإجراءات الجديدة قد تدفع في النهاية بعض الإيغور إلى التطرف. وفرضت السلطات في وقت سابق قيودا مشابهة في الإقليم، لكن الإجراءات الجديدة أصبحت سارية المفعول قانونيا اعتبارا من هذا الأسبوع. وأفادت وكالة رويترز للأنباء بأن القوانين الجديدة تحظر أيضا: رفض إرسال الأطفال إلى المدارس الحكومية عدم الامتثال إلى سياسات تنظيم الأسرة الإتلاف المتعمد للوثائق الحكومية الزواج من خلال الإجراءات الدينية فقط كما تنص القوانين على أن الموظفين في الأماكن العامة، من بينها المحطات والمطارات، سيكون لزاما عليهم منع النساء اللائي يغطين أجسامهن كاملة، بما في ذلك وجوههن، من الدخول وإبلاغ الشرطة عنهن. ومرر النواب إقليم شينجيانغ القيود الجديدة، التي نُشرت على الموقع الإخباري الرسمي للمنطقة. وفي وقت سابق، فرضت السلطات الصينية قيودا أخرى، من بينها قيود على إصدار جوازات سفر لسكان الإيغور. الإيغور وشينجيانغ - تعود أصول الإيغور إلى المسلمين الأتراك - يشكل سكان الإيغور نحو 45 في المئة من سكان شينجيانغ، في حين تبلغ نسبة الصينيين من عرقية الهان نحو 40 في المئة - استعادت الصين سيطرتها على الإقليم عام 1949 بعدما سحقت دولة تركمستان الشرقية التي لم تدم طويلا - منذ ذلك الحين، تجري هجرة وافدة على نطاق واسع من عرقية الهان الصينية إلى الإقليم - تخشى عرقية الإيغور من اندثار ثقافتهم #اقليةالإيغور #الصين #اقليمشينجيانغ

  • مصر.. 3 آلاف فتوى تحرض على هدم الكنائس!

    اكتشفوها الآن فقط! فهل يتفقون على فتوى بإبطال هذه الـ 3 الاف فتوى لهدم الكنائس في مصر! ام انها ذخيرة جيدة للقادم من الأيام! ففي كل الدول العربية لاحظنا وجود هذه الذخيرة بل الألغام ولا ندري متى ستتفجر! فقد تفجر قسم منها والباقي ليس بعد. فهل ننتظر موعد التفجير! أعلن الدكتور شوقي علام، مفتي مصر، أن #دار_الإفتاء_المصرية اكتشفت وجود 3 آلاف فتوى تحرض على هدم الكنائس في مصر. وأضاف أن "التنوع البشري أمر حتمي ومقصد إلهي"، مؤكداً أن "الإكراه على العقائد مرفوض شرعاً، فالتعارف الإنساني صيغة إلهية لتحقيق التعايش البشري ونبذ الخلاف والشقاق". وآخر 2016، قُتل 25 شخصاً وأصيب 31 آخرون في انفجار استهدف الكاتدرائية المرقسية في العباسية بالقاهرة. لكن المفتي اعتبر أن "جميع محاولات الوقيعة بين مسلمي #مصر ومسيحييها باءت بالفشل". وقال إن "المسلمين بعد فتحهم البلدان لم يتعاملوا مع أي نوع من التراث بمبدأ الهدم مثلما تفعل #داعش والمتطرفون"، مضيفاً أنه تم اكتشاف "فتاوى تحرض على هدم آثار #القاهرة والجيزة في مخالفة صريحة للفهم الإسلامي في التعامل مع التراث". وأشار مفتي مصر إلى دراسة أجرتها الدار حول "3 آلاف فتوى تحرض على هدم #الكنائس وترفض التعايش المشترك بين جناحي الوطن مسلمين ومسيحيين، خلصت إلى أن 90% من أحكام فتاوى المتطرفين تحرض على عدم التعامل مع غير #المسلمين وتحض على الصراع بينهم وتخالف مع أمر به الله تعالى". #فتاوىهدمالكنائس #مصر #مفتيمصر #الدكتورشوقيعلام

  • سحب الجنسية من "أبو آية الدنماركي" بسبب داعش

    في عام 2010 بدأت أوروبا بالتفكير جديا بموضوع سحب الجنسية من اي شخص يرتبط اسمه بالإرهاب وها هي ثمرات التفكير والبحث والدراسات عن الموضوع فهو طبعا ليس سهلا بسبب موضوع ان الجنسية لأكثر هؤلاء هي مكتسبة وليست ممنوحة اي ولد في اوروبا وهذا ضد دساتير أوروبا. يجب أن يأخذنا التفكير والتصور ان القانون هذا سيسري على من يثبت انضمامه لأي منظمة أو جماعة إرهابية اي بمعنى هناك غير داعش وهذا ما حدث, بداية سريعة باعتقال الكثير من طالبي اللجوء من العراقيين والسوريين الذين ثبت أنهم كانوا ضمن ميليشيات إرهابية وظنوا أن أفعالهم لا يدري بيها الأوروبيين الذين اكتشفوا بقايا المياه فوق كوكب المريخ. قضت محكمة استئناف في كوبنهاغن بالإجماع بتجريد "أبو آية الدنماركي"، صاحب مطعم بيتزا من جنسيته الدنماركية لانضمامه لمسلحي تنظيم داعش في سوريا، في أول حكم من نوعه في الدنمارك. وقالت المحكمة الشرقية العليا إن حمزة كاكان (أبو آية الدنماركي)، الذي يحمل الجنسيتين الدنماركية والتركية، سيتم ترحيله إلى تركيا بعد قضاء مدة سجنه. وكانت المحكمة في كوبنهاغن، الجمعة، قد حكمت على كاكان، الذي عرف من قبل باسم إنيس سيفتشي، بالسجن 6 سنوات، بتقليص عام واحد عن حكم صدر ضده في وقت سابق. ووصف محاميه مايكل يول إريكسن الحكم بأنه "مخيب للآمال." كاكان الذي كان يدير مطعما للبيتزا في ضاحية كوبنهاغن، اعترف بالانضمام لتنظيم داعش المتطرف وكانت كنيته "أبو آية الدنماركي." واعتقل في 2015 بعد محاولته التوجه إلى سوريا مرة أخرى. #كوبنهاغن #ابوآيةالدنماركي #حمزةكاكان

  • واشنطن تبيع طائرات "إف 16" للبحرين وتتخلى عن شرط "حقوق الإنسان"

    في عهد اسوء إدارة في تاريخ أمريكا وهي إدارة أوباما وضعت شرطاً لتحسين ما يُسمى حقوق الانسان لإتمام صفقة الطائرات، السؤال يطرح نفسه هل كان أوباما نفسه يحترم أي حق من حقوق الإنسان! هل نسي هذا الرئيس الذي أمسى شائبة في التاريخ الأمريكي لن تتكرر ثانية بأن في عهدة قتلت طائراته المسيرة آلاف المدنيين العزل بلا اي ذنب وظل يُنكر الفعل هذا! هل نسي انه وعد من ضمن وعوده الانتخابية بإغلاق سجن غوانتانامو ولم يغلقه ابدا! انسي انه وقع اتفاقا مع إيران وهي دولة مدرجة على لائحة الدول الراعية للإرهاب وأيضا سجلها أسود في حقوق الإنسان! فكم طنا من الغباء يحمل هذا الأوباما! باعت واشنطن مقاتلات "إف 16" إلى البحرين، وبهدف تسهيل العملية ستلغي الخارجية الأميركية شرطاً كانت وضعته إدارة باراك أوباما يطالب المملكة بتحسين وضع حقوق الإنسان. ووقعت الولايات المتحدة العام الماضي عقد بيع 19 مقاتلة "إف 16" بقيمة 2,7 مليار دولار، لكنها وضعت شرطاً مرتبطاً بوضع حقوق الإنسان في المملكة الخليجية التي تضم مقر الأسطول الأميركي الخامس. لكن وزير الخارجية الجديد ريكس تيلرسون أبلغ الكونغرس بأنه يعتزم سحب الشرط المذكور من العقد، بحسب السيناتور بوب كوركر الرئيس الجمهوري للجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ. وقال كوركر، في بيان الخميس، إن "هذا النوع من الشروط سيكون غير مسبوقٍ وسيأتي بنتائج عكسية بالنسبة الى استمرار التعاون على صعيد الأمن"، مؤكداً بذلك معلومات كشفتها صحيفة "نيويورك تايمز". وأضاف: "هناك وسائل أكثر فاعلية لدفع الشركاء الى تغيير سياساتهم بدل أن تفرض علناً شروط على بيع أسلحة بهذا الشكل". وسيتخذ الكونغرس قراراً نهائياً حول الموضوع في الأسابيع المقبلة. وتُتهم السلطات السنية في البحرين بقمع أي حركة احتجاج من جانب الأكثرية الشيعية التي تطالب بإصلاحات وبملكية دستورية. #صفقةطائراتاف16 #البحرين #الاسطولالخامس #الخارجيةالامريكية

  • واشنطن وانقرة تناقشان "المناطق الآمنة" والتصدي لإيران

    بدأت سياسة ترمب تُطبق على أرض الواقع يوما فيوم، اليوم الخارجية الأمريكية و بتصريحين منفصلين لكن يحملان ذات السياق بأن إسقاط الأسد ليس أولوية لكن ليس خيارا منسيا أيضا لكن التركيز سيكون على إيران كما صرحت هيلين سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة.وقالت أيضا بأن مسألة إخراج الأسد متروكة للشعب السوري, فهل تبرأت أمريكا من دم الأسد بتسليمه للمعارضة كما فعلت مع القذافي ! قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، الخميس، إنه ناقش مع نظيره التركي مولود تشاوش أوغلو "إنشاء مناطق آمنة في سوريا، لمواجهة الفوضى التي تنشرها إيران في المنطقة. وقال تيلرسون خلال مؤتمر صحفي مشترك في أنقرة، إن المحادثات ركزت على إنشاء مناطق آمنة في سوريا وإنه يجري بحث عدد من الخيارات بشأن تأمين تلك المناطق. وأكد تيلرسون على أن تركيا شريك رئيسي في الحرب ضد تنظيم داعش، وأضاف أن لدى البلدين "هدفا مشتركا هو الحد من قدرة إيران على إيقاع الفوضى في المنطقة" من جانبه، قال تشاوش أوغلو، إن بلاده تتوقع تعاونا أكبر مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن سوريا ، مضيفا أن الحكومة الأميركية توافق على أنه لا يوجد فرق بين وحدات حماية الشعب الكردية السورية وحزب العمال الكردستاني الذي يشن تمردا ضد تركيا منذ 30 عاما. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد دعا في وقت سابق، لدى لقائه تيلرسون، واشنطن إلى التعامل مع "اللاعبين الشرعيين والحقيقيين في سوريا". وأدى دعم الولايات المتحدة لوحدات حماية الشعب، ضمن ميليشيات سوريا الديمقراطية، في القتال ضد داعش شمالي سوريا إلى شعور تركيا بالإحباط. وفيما يتعلق بمصير الرئيس السوري بشار الأسد، قال تيلرسون :"أعتقد أن وضع الرئيس الأسد على المدى البعيد سيقرره الشعب السوري". ومنذ تسلم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحكم في واشنطن، لم تعلن إدارته رؤيتها للحل السياسي خصوصا في ما يتعلق بمصير الأسد الذي تطالب المعارضة برحيله كما فعلت الإدارة الأميركية السابقة برئاسة باراك أوباما على مدى سنوات. #ريكستيلرسون #مولودأوغلو #إيران #مناطقامنة

bottom of page