• سكاي نيوز عربية

جنرالات حرب العراق يكسبون ثقة ترامب


استدعاء هذا العدد من ضباط حرب سابقين لا سيما خبرة في منطقة الخليج لايمكن ان يكون مصادفة حيث لاوجود للصدف في السياسة ولا يمكن ان يكون اعتباطا فلا وجود للاعتباطية في سياسة دولة عظمى مثل امريكا, لكن هل هذا يعني انه التحضير بعمل عسكري ما سواء ضد تنظيم داعش المتهاري اصلا والذي حسب الحسابات العسكرية لا يستاهل كل هذه الحشود والترتيبات ام لقدوم تحرك عسكري كبير في المنطقة ليفرض سياسة مرحلة ال10 سنوات القادمة ! هذا ماسنعرفه بعد فوات الاوان.

بعد تعيين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للجنرال أتش. آر. ماكماستر القائد السابق في الجيش الأميركي أثناء حرب العراق ليكون مستشار الأمن القومي الجديد، ارتفع عدد الجنرالات في المناصب الأمنية في إدارة ترامب والذين سبق لهم وخدموا في العراق إلى 3. وسينضم الجنرال ماكماستر إلى سكرتير الدفاع الجديد جيم ماتيس وسكرتير الأمن القومي جون أف. كيللي. وتعتبر هذه المرة الأولى التي تكون المناصب الأمنية الثلاثة شاغرة من قبل شخصيات عسكرية خدمت في الجيش الأميركي. ووفقا لصحيفة "نيويورك تايمز"، فإن تعيين الجنرالات الثلاثة يعني ظهور عصر جديد من القادة العسكريين على رأس الإدارة الأميركية، أغلبهم ممن خدم أثناء الحرب في العراق وأفغانستان. ويأتي تعيين ماكماستر، بعد أسبوع واحد من استقالة الجنرال مايكل فلين، من منصبه كمستشار للأمن القومي، إذ يمثل استبدال جنرالا حربيا بآخر، أهمية الدور العسكري في قيادة ترامب الجديدة، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز".

#ترمب #حربالخليج #عسكرية #جيمماتيس #جونافكيللي