top of page
  • Telegram
  • Pinterest
  • قناة واتساب - الكاتب رياض بدر
  • Facebook
  • Instagram
  • حسابي على منصة اكس

مهلة تفاوض ام اعلان نهاية حقبة الملالي !

ترمب يتباهى بنصره


ذكرت في عدة منشورات سابقة لاسيما قبل بدء الضربات العسكرية الامريكية الإسرائيلية ضد النظام الإيراني بان لا وجود لشيء اسمه مفاوضات رغم التطبيل الإعلامي الضخم لها فالأمر قد حُسم في بروكسل قبل هذه المفاوضات المزعومة بفترة ليست بالقصيرة بل وحددت ساعة الصفر ايضا لان الخطة كانت قد اكتملت وهي ليست وليدة اللحظة فلم يكن أحد من حلف الناتو على عجلة من امره فكل شيء بمقدار وهذه هي عادة حلف الناتو، التخطيط الدقيق جدا.


ترمب له نزعة او مرض نفسي معروف وهو الغرور والتعالي ولم ينسى الصفعة التي وجهت له عندما أراد حفر اسمه في التاريخ بطريقة غبية من خلال توقيع معاهدة مع بوتين لصالحه هو ولا تصب بل هي ضد مصلحة حلف الناتو في قمة الاسكا وطبعا شُطبت في وقتها بلا رحمة من قبل الأوروبيين حصرا.


يريد ترمب الان ان يبين نفسه بانه هو الذي يسيطر على مجريات الأمور في الحرب ضد النظام الإيراني وهو الآمر الناهي والاهم من كل هذا يريد ان يبين نفسه هو الذي كتب الانتصار لوحده دون مساعدة أحد كي يسجل باسمه تاريخيا وقد يكون له ما يريد لكن يجب ان نفهم كيف سيحدث هذا.


فكل ما يفعله من ابتداع (مفاوضات) ورسائل متبادلة مزعومة واقتراحات هي مجرد إبقاءه على منصات الاعلام لحين اعلان نهاية إيران المقرر يومها وساعتها مسبقاً لكن . . !


قبل ان اشرح موضوع الرسائل المتبادلة هذه وفحواها يجب ان نعي حقيقة مهمة جدا وهي ان النظام الإيراني قد قُتل بأكمله ولم يعد له أي وجود بعد ثواني من بداية المعركة وكما اشرت ان حلف الناتو تفاجأوا بان الحرب قد تنتهي في ساعاتها الأولى وهذا سيجعل الحرب من الناحية الاقتصادية والسياسية غير مجدية لذا يجب اطالتها او لنقل تأجيل اعلان نهايتها.


أيضا يجب تدمير قدرات ايران العسكرية بالكامل وان كانت قدرات قديمة جدا من جيل الحرب العالمية الثانية فإيران ليس لها فعليا جيش نظامي فقد دمر عن بكرة ابيه في الحرب ضد العراق في ثمانينات القرن الماضي وانما نظام مليشيات متمثلة بالحرس الثوري وها هو يتلقى الضربات القاتلة دون ان يرد وما صواريخه ومسيراته سوى أسلحة عشوائية تضرب مناطق مدنية والقليل جدا وصل الى قواعد عسكرية وكانت ضربات ضعيفة لدرجة الشفقة فلم تغير شيء في مسرى الحرب على الاطلاق فكان يفرح فقط لأنها وصلت الى أراضي العدو لا أكثر.

 

لم يتم قتل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان او وزير الخارجية عباس عرقجي لسبب قد يكون هو انهما يتفاوضان فعليا على حكومة جديدة ترضي حلف الناتو, فعدة إشارات المح لها ترمب لا سيما قبل قليل بانه قد يتم تغيير النظام غدا او خلال أيام فلا ننسى ان المعركة صلا ليست لاحتلال ايران كي يدير ايران بعد الاحتلال ترمب او قائد عسكري انما يجب الإبقاء على شخصيات معينة لتوقيع أوراق الاستسلام.


المُهل التي أعطاها ترمب كانت مُهل لا أدري ما الحاجة العسكرية اليها فهي لم تغير أي شيء على ارض المعركة ولا في السماء!


السبب الوحيد هو, ان موعد اعلان انتهاء الحرب وتغيير النظام لم يحن بعد, نعم فكل شيء قد انتهى منذ اللحظات الأولى للمعركة لكن لو نظرنا الى مجربات الأمور خلال هذه الفترة سنرى ان كل شيء سار لصالح الولايات المتحدة وأوروبا لا سيما حلف الناتو حصرا, لقد تم تمويل غالبية كلفة الحرب ان لم يكن كلها منذ الأيام الأولى من الحرب.


نعم كانت كل هذه المماطلات لان موعد اعلان نهاية المعركة وتغيير النظام لم يكن محددا في الشهر الثالث على الاطلاق واقصد لم يكن محددا ان تنتهي المعركة فور وقوعها ومن أهدافها طبعا كما ذرت تدمير قدرات إيران العسكرية كي لا تكون تركة ثمينة للحكومة الجديدة القادمة وتشكل خطرا على إسرائيل.


هذا الأسبوع قد يشهد اعلان نهاية حقبة الملالي رسميا وستدخل إيران مرحلة انتقالية قد لا تكون سهلة ابدا فلا الوجهين الباقيين سيبقون ولا الوجه الموعودة ستبقى طويلا أيضا.


تحيتي

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page